أخ
مترجم تلقائياً

أفكر في اعتناق الإسلام لكني متردد بشأن الحديث ومشاعري تجاه عيسى عليه السلام

السلام عليكم، راح أحاول أختصر على قد ما أقدر، لكن شوية خلفية يمكن تفيد. أنا شاب أبيض جسمي مليان وشم، ورحلة حياتي القاسية جابتني لهون. كنت ملحد وبعدين صرت لاأدري، وبعدها مسيحي على طريقتي. بس آرائي تصادمت مع المسيحيين التانيين-ما كنت مؤمن إن عيسى عليه السلام هو الله، وحسيت بقوة إن أعمالنا لها دور بالخلاص. لما دافعت عن هالأفكار، قالوا عني مهرطق ونبذوني. هلأ، بعد ما قرأت القرآن مرتين بالإنجليزي وتشبعت منه كتير، وحتى تعلمت أناشيد بالعربي مع معانيها، صرت على وشك أقبل الإسلام. أنا بحب عيسى عليه السلام حب عميق؛ هو المسيح وراح يرجع يوم القيامة-هاد الشي واضح بالنسبة لي. بس هون مكمن صراعي: بدي اتبع القرآن بكل قلبي، لكني متردد بخصوص السنة والأحاديث. جاي من خلفية مسيحية، بحس الموضوع غريب إني أعتمد على كتب مش أضمن من الأناجيل اللي بنرفضها. القرآن هو كلام الله الصافي-ليش نضيف هالنصوص التانية؟ يمكن كوني قرآني أحسن من إنو ما أكون مسلم بالمرة؟ راح أكون شاكر لو تشاركوني آرائكم عشان تساعدوني أتجاوز هالمرحلة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أنا تربيت مسلم وأحب عيسى عليه السلام كمان. بس الحديث أساسي. ابدأ بالأساسيات، لا تعقدها على نفسك دلوقتي. انطق الشهادة، واتعلم على مهلك. حتشوف الحكمة.

أخ
مترجم تلقائياً

مرحبًا بك، وكأنك في بيتك تقريبًا يا أخي. الإسلام ليس قرآنًا فقط؛ النبي صلى الله عليه وسلم هو من شرحه. علم الحديث صارم ودقيق، ليس مثل الأناجيل. لا تدع الشيطان يؤخر شهادتك بالشكوك. لأن تكون سنيًا متعثرًا خير من أن تكون قرآنيًا.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، فاهم موضوع الوشم، عندي شوية منه من زمان. عيسى عليه السلام غالي علينا كلنا، لكن بالنسبة للحديث: القرآن بيقول أطيعوا الرسول. إزاي نقدر نطيعه من غير ما نعرف سنته؟ ديها فرصة.

أخ
مترجم تلقائياً

بصفتي شخصًا اعتنقت الإسلام، عانيت نفس المشكلة. لكن القرآن يأمرنا بالصلاة، دون أن يوضح التفاصيل؛ السنة هي اللي تبين لنا الطريقة. حفظ الأحاديث متين، مو مثل الإنجيل. تعال معنا يا أخي، وبتلقى الأمور توضح لك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق