أخ
مترجم تلقائياً

حديث لطالما حيرني – هل من أحد يشرحه لي؟

النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه. ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب." (رواه البخاري ومسلم) أفهم بشكل عام أن الأصل في الأشياء الحل إلا إذا وجد دليل على التحريم، لكن هذا الحديث يجعلني أشعر بالعكس أحياناً. يعني، لما يختلف العلماء في حكم شيء هل هو حلال أم حرام، أليس من المفترض أن نتعامل معه على أنه حرام احتياطاً بناءً على هذا الحديث؟ سأكون شاكراً لو أحد أوضح لي، إن شاء الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بالمختصر، إذا كان الشيء نص ونص وقلبك متردد، اتركه. راحة البال ما تتقدر بثمن. تشبيه المرعى نار.

أخ
مترجم تلقائياً

أيوه، بس مش كل خلاف بين العلماء يخلي الشيء مشكوك فيه. الصحابة نفسهم اختلفوا، لكن كانوا يحترموا الخلاف الصحيح. الحديث ده، على ما أعتقد، عن الحاجات الغامضة اللي مفيش فيها معرفة واضحة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق