كيف أسامح أبي حقًا عندما يرفض قلبي ذلك؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا محتاج جدًا نصيحة صادقة في حاجة تقيلة على قلبي. أبوي كان بيعاملني بقسوة لفظية وجسدية لمدة عشر سنين، من وأنا مراهق. عشان أديك فكرة، قال كلام أقسم ما أقدر أكرره كله-زي إن ربنا خلقني عشان يعاقبني، وإني رايح جهنم لو غلطت غلطة واحدة في تلاوة القرآن، وإنه هو اللي بيمسك مفاتيح آخرتي على مزاجه. وأنا بكبر، واجهت هجمات عنصرية كمان، بس ولا حاجة جرحتني قد كلامه. انتقلنا لبلد جديد وأنا صغير، وهناك اتعرفت على الإسلام لأول مرة-بلدي الأصلي أكثره ملحدين. فبينما كنت بكافح عشان أتعلم إنجليزي وعربي ومواد تانية، كنت كمان بحاول أقرأ القرآن بلسان غريب تمامًا عني. عندي 15 سنة، كل ده خلاني أسيب الإسلام، بس الحمد لله، رجعت وأنا عندي 19 لما استوعبت قد إيه كنت متغذي بالأكاذيب. من شهور قليلة، قررت إني أسامحه. أنا فعلًا عايز أتخطى الصدمة دي عشان ماتمنعنيش من إني أبقى مسلم أحسن. قلت لنفسي إني سامحته، وفترة حتى كنت مش حاسس بشتائمه وإهاناته اليومية. بس دلوقتي، قلبي مليان كره وغضب وعدم ثقة. بقول إني سامحته، لكن جوايا العكس تمامًا. خايف يكون ده نوع من النفاق أو حاجة حرام. هل غلط إني أحس كده؟ أنا عايز قلبي يمشي مع نيتي، بس مش عارف إزاي. أي نصيحة هتفرق معايا كتير. جزاك الله خير.