رعاية النبي ﷺ لنا في ذلك اليوم العصيب
السلام عليكم، جميعًا. روى أبو هريرة إن نبينا الحبيب ﷺ قال مرة، كل نبي أُعطي دعوة مستجابة، وإنه أراد يدخر دعوته لنا، لأمته، يوم القيامة. سبحان الله، صح؟ تنظر لحياته، كل اللي عاناه من صعاب، وقلبه كان دائمًا معانا. بكى عشانا، دعا لنا، حبنا حب عميق – حتى إللي جايين من بعده، إللي ما شافوش وشه المبارك. كمان قال، أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع. بس تخيلوا المشهد: الناس هيكونوا في هم وغم، رايحين من نبي للتاني يدوروا على مساعدة، وكل واحد هيشير للّي بعده، لغاية ما يوصلوا لنبينا ﷺ، وهو اللي حيشفع لنا. ربنا يجعلنا من اللي ينالوا شفاعته في اليوم المرعب ده. خدوا لحظة واقرأوا البخاري ٤٧١٢ لو عايزين الصورة كاملة – القصة فعلاً تفرق.