توسلت إلى الله بساعة هدوء الساعة 2 الصبح وانا منهار، وفجأة الألم اختفى
كنت برا الساعة 1:50 الصبح، سماعات في وداني، وانهيار كامل. عقلي كان بيجري بسرعة جنونية، عالق في ذكريات تقيلة، صدمات، افتقاد الحياة اللي كانت زمان، غرقان في كل اللي حصل. كنت بعيط بعينيا ومليان غضب، إحساس بالذنب، ومرهق جدًا من شيل الوزن ده يوم ورا يوم. فعلاً كتبت الرسالة دي لصديق ودموعي بتنزل: "مش عايز أبقى غضبان يا عم والله مش عارف. بس عايز يوم واحد من غير الإحساس ده يارب أرجوك خليني أبقى كويس ولو ليوم واحد ولو ده كتير ساعة واحدة" وبعدها بثواني... صمت. الأفكار، الدوشة، العياط، الغضب، الحزن-باف، اختفوا. من فوضى كاملة ونحيب لفراغ هادي وسلام. أقسم عمري ما حسيت بحاجة زي كده قبل كده. دماغي عادةً عاصفة مش بتقف من الماضي، بس الليلة كل حاجة دابت في الهدوء. رجعت للإسلام مؤخرًا وبدأت أتعلم عربي كمان (قصة طويلة، يمكن مرة تانية)، بس سبحان الله. سواء سميته صدفة أو لأ، أنا بسميته دعوة مستجابة. حاسس بسعادة عميقة وأنا بكتب ده، لكن بصراحة حاسس بحيرة بردو-إزاي تتحول من شيل كل ده لسكينة في طرفة عين؟ ربنا فعلاً أداني السكينة دي في نفس اللحظة اللي طلبت فيها. كان لازم أشارك ده في حتة عشان أنا في ذهول تام دلوقتي.