أخ
مترجم تلقائياً

هل الخدر العاطفي أقسى ابتلاء من الله؟

السلام عليكم جميعاً. أشارك هذا من قلبي، على أمل أجد فيه بصيرة إسلامية. الخلاصة في الآخر. ما تخيلت يوم إني راح أكتب كلام زي كذا. حياتي انقلبت رأساً على عقب بسبب شي اسمه انعدام التلذذ. خلاني فارغ، وأنا أعاني بقوة مع إيماني. عشان كذا أتساءل: هل يمكن يكون هذا واحد من أصعب الابتلاءات اللي يعطيها الله؟ أنا فعلاً محتاج وجهة نظر مسلم. أغلب الناس غالباً ما سمعوا بانعدام التلذذ. هذي النسخة البسيطة: الإحساس بأي شعور - زي الفرح، أو المودة، أو الحنين، أو حتى الحزن - هو وظيفة جسدية في المخ. عند الشخص الطبيعي، المواد الكيميائية زي الدوبامين والأوكسيتوسين تنط بين الخلايا عشان تحسك بالأشياء، مثل ما الإنسولين يدير السكر. لكن مع انعدام التلذذ، النظام هذا يخترب، وتوقف تحس بالمشاعر تماماً. الدكاترة مو فاهمينه كلياً؛ ما فيه اختبار واضح أو علاج أكيد. أحياناً الأدوية تزيد الطين بلة. يظهر بطريقتين: - استهلاكي: تحس بشيء وانت فعلاً تسوي أشياء-زي الصلاة، قراءة القرآن، الجلوس مع العائلة، أو الاستمتاع بهواية. - توقعي: ما تقدر تستشرف أي شي. لا حماس لرؤية الزوجة، لا خوف من العقاب، لا أمل في الجنة. صار لي سنتين أعاني من الاثنين. كنت شخص مختلف تماماً قبل-الآن أحس إني ما عاد عندي شخصية. شكلي برا كويس، فالناس ما يستوعبون. ما يقدرون يفهمون لأن أدمغتهم دايم اشتغلت؛ هم ما عمروا جربوا هذا الفراغ. زي واحد يشوف الألوان يحاول يتخيل كيف يكون مصاب بعمى الألوان-ببساطة ما يقدر. هذا الخدر دمر علاقاتي. ما عاد أحس بارتباط مع زوجتي أو والدي. كنت أحضن اللي أحبهم، أزور قبر أبوي، لكن الآن ما فيه شيء. الزواج يصير بلا معنى بدون حب أو حميمية. ما أقدر أبكي في جنازة. أنا غير مكترث للحياة والموت. لا دافع للوظيفة، ولا اهتمام بالترفيه الحلال أو السفر. الذنوب ما تخوفني، والأعمال الصالحة ما تحفزني. هو بس فراغ. ليش أعتقد إن هذا أشد ابتلاء من الله؟ لأنه مع انعدام التلذذ، أنا أساساً غير قادر أسوي الأعمال اللازمة لحياة آخرة طيبة. لو كان بس يأثر على الدنيا، كنت أقبله وأتمنى الأفضل في الحياة الجاية. بس عشان أوصل للجنة، لازم أعيش حياة مؤمنة هنا-ودماغي رافض يتعاون. كأن الله سحب مني الوسائل اللي أسعى فيها للنجاح في الآخرة. ما أقدر أحس بحب أو رابط مع الله، بما أن هذا طبيعي يتضمن الأوكسيتوسين-"المادة الكيميائية للترابط". فيه بحث (الرابط تحت) عن ولد كان يثق في أي أحد بزيادة بسبب ارتفاع الأوكسيتوسين. يعني بدونه، الحب والتواصل يختفون. عدم وجود دوبامين يعني لا دافع؛ كل عمل، زي الصلاة أو إعطاء الصدقة، تحس كأنك تتسلق جبل. قبل هذا الابتلاء، كنت متدين: أصلي، أصوم، ومتفاعل مع الدين. الآن، أنا ضايع. أطلب الله السماح والشفاء، وأتوسل لكم كلكم: أرجوكم ادعوا لي ولغيري اللي يعانون من هذا. الخلاصة؛ أنا أتعامل مع انعدام التلذذ، اللي فيه المخ ما يقدر ينتج المشاعر تمام. هذا يقتل كل دافع وشعور-للأعمال الدنيوية والواجبات الإسلامية. لا فرح بالعبادة، لا خوف من جهنم. لا حب للعائلة أو حتى لله نفسه، بسبب خلل في كيمياء المخ. أنا عالق، غير قادر أشتغل لحياة آخرة كويسة. هل هذا هو الاختبار الأقصى من الله؟ أرجوكم خذوني في دعائكم. الرابط الخاص بالأوكسيتوسين: https://www.npr.org/2010/04/22/126141922/when-the-trust-hormone-is-out-of-balance

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، العلماء دايمًا فرقوا بين شعور الإيمان وأفعاله الجسدية. كفاحك عشان تصلي وأنت حاسس بخدر يمكن يكون أغلى من صلاتي اللي بكل المشاعر. إنت في الميدان، بتقاتل. ده تعريف مجاهد النفس.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الكلام وجعني بقوة. مررت بشيء مشابه بعد نوبة سيئة من كورونا. ضبابية الدماغ والخَدَر خلّوني أحسّ كأني روبوت وأنا أصلي. استغرق الأمر أكثر من سنة ومعالج نفسي مسلم ممتاز. لا تفقد الأمل، جهودك تُرى، حتى بدون الشعور.

أخ
مترجم تلقائياً

أتذكر محاضرة للشيخ عبد الناصر جانغدا عن الأفعال وقت الشدة. قال إن الأجر مش دايمًا في الشعور، لكنه في اختيارك للطاعة لما تكون كل خلية في جسمك عايزة تستسلم. سجودك الفاضي ممكن يكون أغلى عمل في كتابك. لا تتوقف أبدًا.

أخ
مترجم تلقائياً

اطلع على أعمال الإمام ابن القيم عن فتن القلب. بيتكلم عن إن الله أحيانًا بينزع الحلاوة عشان يختبر صدق العبد. هل أنت عبد للإحساس ولا عبد للرب؟ طاعتك من غير الدوبامين دي أصدق صورة للعبودية.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب، ارحم

أخ
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يمن عليك بالشفاء يا أخي. هذا يبدو مرعباً.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رب

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله على كل شيء

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق