أعاني من وساوس شديدة ووسواس قهري في العبادة
السلام عليكم، أنا أخت أعاني من وسواس صعب جدًا من حوالي سنتين. كل ما بحس إني بتحسن، فجأة الموضوع بيسوء أو بيظهر قلق جديد. كل وساوسي بتدور حوالين الصلاة والوضوء والغسل. بدأت بسورة الفاتحة - كنت بكرر الآيات مرات ومرات لحد ما أحس إنها صح. كنت بعيد صلواتي عشان بفكر إني فوت آية، ركعة، نسيت أقول الله أكبر في البداية، أو نويت نية غلط. الموضوع وصل لدرجة إن الصلاة الواحدة ممكن تاخد 40 دقيقة. بعدين انتقلت للوضوء. فضلت أفكر إني نسيت أجزاء أو ما غسلتش عضو بشكل صحيح، وبقعد سنين في الحمام. حتى بعد ما أخلص، كنت برجع أعيد تاني من الشك. وفي نفس الوقت، بحس كإني خرجت ريح - مجرد إحساس - أثناء الوضوء ولما أكون متوضية وفي الصلاة. كانت دورة مالا نهاية. القلق من الصلاة والوضوء طاغي. بطني مشدودة دايماً عشان أمنع أي حاجة تطلع، وده بيسبب ألم وإحساسات كاذبة أكتر. اتجوزت من سبع شهور، وجوزي داعم جدًا، الحمد لله. بيساعدني في الوضوء، وبيوقفني عن إعادة الصلاة، وبيحاول يصلي معايا معظمهم. لكن من شهور قليلة، عندي وساوس شديدة من إحساسات في المنطقة الحساسة، وده بيخليني أفكر إني محتاجة غسل. الغسل أصلاً مرهق، فوسواسي تمسك بده كعذاب جديد. مش قادرة أعيش طبيعي. أي حركة - قعاد، مشي، نوم، سواقة - بتفكرني إنها شبه النشوة وتحتاج غسل. بفضل أفحص أي إفرازات، وده بيزود الطين بلة. عملت غسل مرات لا تحصى عشان الموضوع ده، وإني أوقف حاسه مستحيل. حتى بتوتر أثناء الاستنجاء قبل الوضوء، وبدعك كتير للتأكد من إن مفيش بول أو إفرازات باقية. ده حطم صحتي النفسية. بعاني كل يوم ومش لاقية سلام. وبيأثر على جوزي كمان؛ هو بيديني الطمأنينة باستمرار، وده أثر فيه. قريب هيكون لازم أصلي فرضين لوحدي وهو في الشغل، والفكرة بتملاني قلق. عايزة أتعافى لنفسي وليه. رجاءً، أي نصيحة؟