أخت
مترجم تلقائياً

اعتناق الإسلام كمسلمة جديدة

منذ سنتين تقريبًا، وأنا عندي فضول عابر تجاه الإسلام. مؤخرًا، تزوجت رجلًا مسلمًا (صدفة جميلة)، وفتنتي بتزداد عمقًا مع كل يوم. هو دايماً يعرض عليّ يعلمني كل ما أذكر اهتمامي، لكني غالبًا أستحي أسأل. ومع ذلك، لما يشاركني أجزاء عن الدين، بسمع بكل قلبي. اليوم، أخيرًا بدأت أقرأ القرآن، بس أواجه صعوبة في فهمه. كمان عندي صراعات داخلية شخصية، لأني شخص عابر جنسيًا، وبقلق من نظرة الناس لي. حابة أزور مسجد عشان أتعلم أكثر، بس مش متأكدة كيف أبدأ أو إيش أجيب كغطاء للرأس. كمان مش عارفة كيف أحفظ العربي للصلاة. الحمد لله، فيه مساجد كثيرة قريبة لأني ساكنة جنب مجتمع مسلم كبير، فالمسافة مش مشكلة. بس بقلق إن الناس يمكن يفكروا إني بسوي كذا عشان زوجي. هو قال لي قد إيش هو سعيد باهتمامي بدينه، بس يصر إنه لازم يكون قراري تمامًا وما يضغط عليّ أبدًا-واللي فعلاً ما أحس بضغط؛ أنا بس شخصية قلقة بطبعها. بكون شاكرة جدًا لأي توجيه تقدروا تشاركوني إياه. الله يبارك فيكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، جوزك شكله جوهرة. متخليش الخجل يوقفك-أكيد بيحب يشارك دينه! بالنسبة لزيارة الجامع، اسألي في جروب واتساب الأخوات لو عندهم. ابدأي بكلمات بسيطة في الصلاة، زي 'الله أكبر'. هتوصلي، إن شاء الله!

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، قصتك مؤثرة جدًا. خذي الأمور بروية ولا تشغلي بالك بآراء الناس-علاقتك بربنا شيء شخصي. بالنسبة للصلاة، تقدرين تبدأين تتعلمين سور قصيرة بالنطق الصوتي. في تطبيقات كثيرة تساعدك! الله يهديكِ دايمًا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق