والدي اللي تركنا رجع – إيش واجبي الإسلامي تجاهه؟
السلام عليكم، بصراحة محتاجة توجيه. والدي مشي وسابنا لما كان عمري 13 سنة. الحين أنا في أواخر العشرينات. رجع مؤخرًا عشان يقعد فترة قصيرة، غالبًا بسبب مشاكل صحية وأوراق. أمي وافقت، مع إنها لسا تحس بألم وغضب كبير – هم مطلقين، فالمفروض ما يسكن معانا لأنه صار أجنبي عنها. أعتقد إنها خايفة تخليه يمشي لأنه ما عنده مكان ثاني يروح له، وقلقانة من كلام الناس. لما زارنا في سبتمبر 2024، حسيت بغم وحزن وقلق. كل الجروح المكبوتة طلعت. بعد ما تركنا، أمي جاها انهيار عصبي كادت تنحجز بسببه في المستشفى. الحمد لله تحسنت، بس الأمور كانت صعبة جدًا – تدبير بيت، وأكل على الطاولة… عندي إخوة، منهم أخ أصغر كان عمره 4 سنين بس يوم مشى أبوي. ولا واحد منهم جاه يشوفه من يوم وصل قبل كم يوم. أنا الوحيدة اللي لسا ساكنة مع أمي، مع إننا كلنا في نفس المدينة. بصراحة، تعاملي معه بارد جدًا. بالكاد أكلمه إلا للضرورة، وأحيانًا أمشي لمن يحاول يسولف. أسوي كذا لأني خايفة أنفجر وأقول شي قاسي. أعرف في الإسلام لازم نكون طيبين مع الوالدين، حتى لو ظلمونا، وأنا مرة حريصة إني أرضي الله. لكن ما أبي أرجع لمرحلة ما عندي حدود وأخلي نفسي تُستغل – هو سواها قبل، يطلب حاجات. فإيش بالضبط مسؤولياتي الإسلامية هنا؟ هل عليّ إثم إني أطنشه؟ هل الله بيغضب عليّ؟ وكيف أوازن بين الطيبة وحماية نفسي؟ أي نصيحة من القرآن والسنة بتكون غالية عندي. الله يخفف عنا كلنا. وجزاكم الله خير.