أعاني بعد خطأ كبير وأشعر بالانفصال
السلام عليكم جميعًا. أنا بكتبلكم لأني بصراحة ما عندي حدا تاني أثق فيه. أنا مسلمة بالولادة، وهلأ عم بغرق بالندم بعد شي عملته. خالفت ديني، وهلأ أنا بس غارقة بالذنب. دايمًا وعدت حالي إني ما رح أتجاوز هالخط، بس لما صار، انهرت وبكيت وحسيت بخزي كتير كبير بنص الموقف. حسيت حالي مش موجودة-تقريبًا متل ما كنت عم اتفرج على حالي من برا. بعتقد إنه حاجتي للدوبامين لعبت دور كبير. كبرت مع ADHD وتوحد ما تشخصوا، ف كنت دايمًا عم بحاول أحصل على إثارة-من الأكل الزايد للسكر والتدخين بعدين. مؤخرًا تشخصت بالـ ADHD وقلت لحالي رح أبطل هالعادات لما بلش عالدوا. ودايمًا كنت متمسكة بفكرة إنه جسدي ثمين، وإني ما رح أرتكب الزنا. طلبت من صديق إنه نعمل شي جنسي، وهو وافق. كنت عارفة شو طلبت، بس ما كنت مستعدة للنتايج. فكرت رح كون تمام، بس بالعكس، حاسة حالي وسخة، مستعملة، مشوشة، وبذنب عميق. الوزن الروحي ساحقني. خايفة إني دمرت حالي للأبد وإنه الله ما رح يسامحني. عارفة إنه التوبة حقيقة، بس قلبي تقيل لدرجة إنه صعب صدق إنه ممكن اتعافى. أنا بعيدة عن كوني مسلمة كاملة. وكمان عم علق بفكرة البكارة-هل خسرتها؟ ما بدي أركز عالتسميات، بس مأذية تفكيري. أنا مو هون لتلقي أحكام؛ أنا كتير قاسية عحالي. بحاجة لنصيحة حقيقية من مسلمين غلطوا، تابوا بصدق، واتشافوا. كيف اتعامل مع هالذنب من دون ما يحرقني؟ كيف اعمل توبة صادقة واتقدم للأمام من دون ما أعيد تمثيل الحادثة؟ وكيف اوقف هالتصرفات المندفعة من إنها تصير مرة تانية؟ أرجوكم كونوا لطيفين؛ أنا بالكاد عم تماسك.