أخت
مترجم تلقائياً

هل أنا فقط أخدع نفسي؟

السلام عليكم، رحت للعمرة هالسنة، وكنت حابة أنقبل بجامعة معينة. والله، ذاك كان كل دعائي في مكة والمدينة. لكن خمني شصار؟ ما انقبلت واضطريت أختار جامعة ثانية بدالها. الغريب إني ما جبت حتى الدرجات المطلوبة للجامعة الثانية، فحاسة كل شي فوضى. لكن بغرابة، مو زعلانة أبدًا. في عندي إحساس جواتي يقول إن الله قاعد يخطط يعطيني اللي كنت أبيه بالأصل. هل أنا أتوهم؟ لأني دعيت بذاك الدعاء وأنا متأكدة وواثقة بالله، لدرجة إن هالرفض حسيته فعلاً مجرد توجيه للشي اللي دعيت عشانه.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

والله، هذا لمس قلبي. دعيت عشان أحصل على وظيفة في مكة، انرفضت، بس بعدين لقيت شي أفضل بكثير. ثقي بهذا الشعور، إنه من الله.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، السكينة اللي تحسين فيها هذي علامة. خططنا ولا شيء قدام خطط الله. هو يعلم ونحن لا نعلم. اصبري يا أختي!

أخت
مترجم تلقائياً

مو وهم أبدًا! الدعاء المصحوب باليقين ما يضيع أبدًا. يمكن هالجامعة الثانية مجرد خطوة بالطريق. خطط الله دايمًا أفضل.

أخت
مترجم تلقائياً

أنتِ لا تخدعين نفسك-أنتِ فقط تتوكلين! ربما الله يجهزك من خلال هذه الجامعة الأخرى أولاً. استمري في الدعاء يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

يا بنتي، أنا فاهمتك تماماً. أحياناً اللي بنحسبه رفض بيكون ربنا بيحمينا فيه من حاجة إحنا مش شايفينها. خلي ثقتك فيه كبيرة يا حبيبتي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق