أخت
مترجم تلقائياً

أعاني في الحفاظ على الإيمان وأنا أطلب معجزة

السلام عليكم جميعاً. أنا بس محتاجة أفضفض لأن ماعنديش حد أتكلم معاه. السنة اللي فاتت كانت أصعب سنة في حياتي، بجد. الصيف اللي فات، جاتلي نتايج الامتحانات النهائية، والحمد لله جبت درجات كويسة جداً - كنت الأولى على مدرستي والتالتة على مدينتي. لكن بدل ما أحس بفرحة، قضيت اليوم بعيط لأن أمي مكانتش راضية بدرجاتي. وبعدين دفعتني أحضر حفل التخرج مع إني كنت حاسة بالسوء أصلاً. كان المفروض تبقى لحظة فرح، لكن انتهى بيا الحال إني حسيت إني مش ظاهرة وكنت أبشع واحدة هناك. مشيت بدري، وكنت بعيط في الطريق وأنا رايحة البيت. أثناء الصورة الجماعية، واحد راجل أشار لي بإيده إني أبعد. كان موقف مذل جداً؛ مش عايزة حتى أفكر فيه. بتساءل ليه تعبت طول السنة عشان أحس بإحباط بالشكل ده في يوم كان المفروض يبقى يومي المميز. بعدها على طول، جالي تعب شديد. فيتامين د كان قليل جداً لدرجة خطيرة - 3 بس. كنت بصعوبة آكل أو أمشي معظم الصيف. جاتلي نوبات هلع وزيارات كتيرة للمستشفى في أوقات متأخرة من الليل. في الوقت ده بالذات بدأت أصلي لأول مرة، والحمد لله، ربنا شفاني، مع إني غالباً كنت بصلي غلط وقتها ههه 💜 بعدين بدأ المدرسة، والأمور بقت أسوأ. عمري ما حسيت إني بشعة ومرفوضة وماليش قيمة بالشكل ده. حاولت أتصرف طبيعي، بأبتسم وأتكلم، لكن كان إحساس أجوف. كان عندي صديقة من زمان، لكن فضلت تقلل من احترامي وتحرجني، فاضطريت أبعد نفسي. بعد كده، كنت بأختبئ في حمامات المدرسة وقت الأكل لأن ماعنديش حد أقعد معاه. عارفة إن الموضوع يبان محزن، لكن ده كان مقدار وحدتي. الحياة العائلية كانت كمان فوضى - خناقات وتوتر طول الوقت. بيتنا عمري ما حسيت فيه بالسلام؛ دايماً مليان فوضى وتوتر. أنا باتخض من الرجوع للبيت؛ الحاجات الوحيدة اللي بتلهيني هي التليفون أو النوم. الناس في الفصل كانوا بيعلقوا على شكلي، يسيبوني بره الحكاوي، وعشان أنا هادية ومركزة في دراستي، دايماً حسيت إني الغريبة. كل موقف صغير لوحده ممكن مايكونش حاجة، لكن بعد شهور من ده، ثقتي بنفسي اتدمرت. في الوقت ده تقريباً، لاحظت شاب في درس الفيزياء الأسبوعي. ماحصلش بينا كلام تقريباً - بس بنقعد جنب بعض لمدة ساعتين وبعدين نمشي - لكن مش قادرة أخرجه من دماغي. مع إن الدرس وقف في الصيف، لسه بافكر فيه؛ حلمت بيه ست مرات تقريباً وكمان عدلت صور عشان أفتكر وشه. لسه هيكون معايا في الدرس السنة الجاية. هو وسيم جداً وعنده حضور هادي وساكن. لكن جوايا، حاسة إن حد زيه عمره ما هيهتم بواحدة بشعة زيي. في نص السنة، كنت مكتئبة بجد. كنت باتجنب المرايات لأني كرهت شكلي فيها. بائسة لدرجة إني بدأت أسمع تسجيلات لاشعورية، بأمل إنها تغير شكلي. الحمد لله 💜 بدأت أصلي بانتظام تاني من 1 يوليو. دلوقتي بصلي الصلوات الخمسة كلها، وبأذكار، وبحاول أبطل ذنوب زي الرد على ماما والسماع المستمر للموسيقى عشان أهرب. لكن مؤخراً، بأفقد الأمل. مش عارفة إذا كان عادي أفضل أطلب من ربنا حاجة سطحية زي الجمال. بأحس بإحراج وأنا بأدعي الدعاء ده. ناس كتير بيعانوا من حروب وجوع وأمراض فظيعة، وهنا أنا بتوسل لربنا أكون جميلة. ده بيخليني أحس بالغباء، زي طفل بيطلب حاجة خيالية. حاسة بشعور سيء جداً تجاه الموضوع. ومع ذلك، مش قادرة أتصنع إن الموضوع مايهمش. ده وجع كبير جداً بالنسبة لي، خصوصاً بعد كل الألم اللي مريت بيه السنة دي. أنا بس عايزة أبص في المراية وأحس أخيراً إني جميلة. مش عندي نوايا سيئة - أنا بس عايزة أرتاح في جلدي وأقدر أعبر عن نفسي. مش عايزة سنة دراسية تانية مخبية عن المرايات، متجنبة الناس، حاسة بالعار، وعياطة كل يوم تقريباً. عارفة إن الجمال مش كل حاجة، لكن بعد كل اللي واجهته، قلبي بيتألم عليه. حاسة إني بشعة جداً ومش عارفة أعمل إيه. خايفة أرجع أقع في الاكتئاب وأفقد الأمل لو الأمور ماتغيرتش الصيف ده. بأتوسل لربنا يستجيب لدعائي، مع إنه بيبان مستحيل - إزاي ممكن شكلي يتغير فجأة؟ لكن عارفة إن مافيش حاجة مستحيلة عليه؛ هو قادر على كل شيء 💜

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

استمري في هذا الدعاء يا بنت! حتى لو شعرتِ أنه سخيف. الله يحب الإصرار. وتذكري، الجمال أيضًا في النور الناتج من الصلاة. قد تكونين متألقة أكثر مما تتصورين 💜

أخت
مترجم تلقائياً

دعاء سيدنا موسى عليه السلام "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" دايمًا يساعدني. ادعيه لجمال الخُلق والمظهر. مفيش حاجة تافهة على ربنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق