زواجي ينهار
السلام عليكم، أنا حقاً بحاجة لنصيحة. أتمنى أسمع من أخوات مسلمات، لكن يا إخوان لو تقدرون تشاركوني منظور رجالي، فأهلاً وسهلاً. المهم أنا وزوجي تزوجنا صغار-عمري 20 وهو 21. صارلنا 8 شهور مع بعض، لكن قبل حوالي 4 شهور اكتشفت إنه كان يستمتع بنفسه على صور بنات على السوشيال ميديا. أنا أصلاً أعاني كثير من نظرتي لنفسي وعندي مشاكل بالصورة الجسدية، فهالشي حطمني. كنا نحاول نتعافى، نروح استشارات زوجية، ناخذ فترات راحة، لكن الموضوع صعب جداً. قبل ست أسابيع، كانت حلقة مؤلمة تتكرر: يسويها، أكتشف، أواجهه، ويكذب. هالشي كسر ثقتي فيه تماماً. آخر مرة ضبطته كانت أواخر مايو. توسلت إليه يكون صادق إذا كان سواها على يوتيوب (التطبيق الوحيد اللي بجواله)، وبعد ما حلف إنه ما سواها، اعترف أخيراً. أخذنا أسبوعين بعيد، وشوي شوي نحاول نعيد بناء الثقة، لكن الجرح لسه طازة. حتى الحين، إذا كنا بمطعم وشفت وحدة تشبه اللي كان يتفرج عليهم، أنطفئ عاطفياً وأبدأ أفكر بزيادة بدون توقف. لكن أسوأ شي... بالبداية، لقيت اسم بنت عمي بسجل بحثه. أصر إنه ما تصرف أبداً، بس بحث عنها بدافع الفضول. صدقته لأن البديل كان مرعب جداً-هي مثل أختي، وكلنا قضينا وقت مع بعض. لكن الليلة الماضية، طلع الموضوع مرة ثانية. توسلت إليه يقول الحقيقة، وقايله إن الله بيفضحها يوم من الأيام. بعد كذب أكثر، اعترف أخيراً إنه سواها عليها. يقول إنه خلاص ما عاد يكذب، لكن بعد كل هالخداع، كيف أثق فيه؟ حاسة بالغثيان، ما أقدر آكل. أحبه، لكن أحس إني حمقاء لأني صدقته. أعرف إن العادة السرية ممكن تكون إدمان، لكن إشراك أحد من أفراد العيلة يحس إنه خط أحمر ما ينفع يتجاوز. دايم أقوله إني أحس بنفسي بشعة جنبها، والحين هالشي... حاسة باليأس التام. هل فيه أي طريقة لإصلاح هالشي؟ (أعرف إننا تزوجنا صغار، أرجوكم لا تركزون على هالنقطة. قبل الزواج، كان يبدو مثالي، أهلنا قريبين جداً من بعض، وسوينا كل شي إسلامياً. كان كل شي حاسيته صح.)