أخ
مترجم تلقائياً

أعاني من صعوبة في العثور على الطمأنينة والدعاء لعم تسبب في خلافات عائلية

هذه هي الحالة: توفي أكبر أعمامي من جهة الأم في ديسمبر الماضي. كانت علاقتنا جيدة إلى حدٍ ما، لكن أفعاله آلمت عائلتنا بعمق. كان جداي موضع احترام كبير في مجتمعنا الأصلي في الوطن، وهو شوه سمعتهم الطيبة بتصرفاته بشأن الممتلكات وتكبّره حتى أنه نظر إلى والديّ باستعلاء لكونهما أقل ثراءً يومًا ما. لقد زرع الخلاف بين إخوته وأورث مرارته لبناته الثلاث. الآن، بعد وفاته، يصببن غضبهنّ علينا، بل ويُطلقن تهديدات تؤثر على الزيجات والأطفال الصغار في العائلة، وهو أمر يبدو خارج الحدود تمامًا. معاناتي هي: أعلم أنه أصل كل هذا الألم، وأنه مات وهو يحمل ضغينة. عندما يحين وقت الدعاء، لا أستطيع أن أدعو له بصدق سأشعر بأنني أخادع الله. أشعر بالذنب لأنني أحتفظ بهذا الغضب، خاصةً وأن مسامحته صعبة بعد كل الأضرار، بما فيها التهديدات التي طالت راحة زوجتي. والدتي تفهم الوضع وتشاطرني الألم، لكن ثقله على قلبي كبير. جزء مني منقسم، فأتذكر أنه بغض النظر عن مشاعري، سوف يحاسب أمام الله على أفعاله. أحاول فقط أن أتعامل مع هذه المشاعر وأجد شيئًا من السلوى، إن شاء الله.

+76

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يبدو ذلك ثقيلًا جدًا. لست وحدك في هذا الصراع - الكثيرون يواجهون جروحًا عائلية. نسأل الله أن يمنح قلبك الطمأنينة والحكمة لتجاوز هذا.

+6
أخ
مترجم تلقائياً

صلِّ لسلامتك أولاً. الدعاء سيأتي في وقت لاحق عندما يكون قلبك مستعداً. الله يفهم.

+3
أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بألمك يا أخي. إنه صعب عندما يتصادم الغضب والإيمان. كن صادقًا في قلبك مع الله، فهو يعرف ما هو حقيقي.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق