تذكير مؤلم بعد فقدان والدي اليوم
على مدى السنوات العشر الماضية، كان والدي حاضراً دائماً في حياتي اليومية – كنت أراه وأعمل إلى جانبه كل يوم. اليوم اتصلت بي أمي، فأسرعت إلى موقف السيارات تحت الأرض حيث عُثر عليه. كان جالساً في سيارته، بإحدى رجليه خارج الباب المفتوح، وقد فارق الحياة بالفعل. مدد الفريق الطبي جسده على الأرض وحاول إجراء الإنعاش القلبي الرئوي وإجراءات أخرى، لكن عيناه، رغم مفتوحتهما، لم تظهر فيهما أي حياة. أعلنوا وفاته بسرعة، إذ كان جسده قد برد بالفعل. بعد أن غُطي، قبلت جبهته الباردة للمرة الأخيرة، وضعت بطانية صغيرة تحت رأسه، وانتظرت قدوم المسؤولين ليأخذوه. ونحن كمسلمين، يُذكرنا ديننا بالمحافظة على صلة الرحم وطلب المغفرة. تخلوا عن أي كبرياء أو خلافات مع والديكم – فإن ألم رؤيتهما بلا حياة هو حزن مؤلم يعلمنا أن نُقدر كل لحظة باحترام وحب، إن شاء الله.