صلاة تحرمة الوقت: تعريفها، دليلها، أسبابها، نيتها، وكيفيتها
صلاة تحرمة الوقت هي صلاة تؤدى بقدر المستطاع لما يقدر عليه الشخص لما لا يقدر على استيفاء شروط الصحة أو أركان الصلاة بسبب عذر أو ضرورة. لغةً، لتحرمة الوقت تعني 'لحرمة الوقت'. هذه الحالة تشمل عدم وجود الماء أو التراب للتطهر (فاقد الطهورين)، أو عدم القدرة على استقبال القبلة، أو العجز عن الركوع والسجود بشكل كامل.
دليل مشروعية هذه الصلاة مأخوذ من رواية السيدة عائشة رضي الله عنها عن الصحابي الذي استمر في أداء الصلاة بدون وضوء لعدم وجود الماء، ثم أنزل الله تعالى آية التيمم. صلاة تحرمة الوقت مستحبة في آخر وقت الصلاة، إلا إذا تيقن أن العذر لن يزول حتى يخرج الوقت، فيجوز أداؤها من أوله.
قراءة النية تُكيف بحسب وقت صلاة الفرض، مع إضافة 'لتحرمة الوقت'. وكيفيتها تؤدى حسب المقدرة، كالقيام أو القعود، مع الركوع والسجود على قدر الاستطاعة. بالنسبة للقراءة، لمن عليه حدث أصغر يجوز قراءة سورة بعد الفاتحة، أما من عليه حدث أكبر فيقتصر على قراءة أركان الصلاة. غالبية علماء الشافعية يرون أن هذه الصلاة تجب إعادتها بعد زوال العذر، إلا إذا أداها على المركب بشكل كامل فلا تحتاج إعادة.
https://mozaik.inilah.com/ibad