أخت
مترجم تلقائياً

غارقة في الندم بعد الانزلاق في نفس الخطأ

أشارك هذا لأن ثقل الذنب فوق طاقتي، وما عندي أحد ثاني أفضفض له. مؤخرًا، تقربت من شخص بشكل كبير، وانتهى بي الأمر أفعل أشياء تتعارض تمامًا مع كل اللي أؤمن به كمسلمة. بمجرد ما ينتهي الموضوع، يجيني ندم ساحق. فقدت العدّ لليالي اللي بكيت فيها عيوني، بصراحة خيبة أملي في نفسي كبيرة إني خليتها تصير مرة ثانية. مو جاية هنا عشان أسمع إنه غلط-أصلًا عارفة إنه غلط. اللي مآكلني هو كيف أتعامل مع هالذنب وألاقي طريق أرجع فيه لله بقلب صادق. مؤخرًا، بدأت أحس برغبة قوية أصلي وأرجع، بس لحظة ما أفكر أتوضّأ أو حتى أوقف للصلاة، الخجل يجمّدني. ألاقي نفسي أفكر، هل الله خلاص طفش مني؟ هل غلطت بشكل كبير جدًا؟ بس بقلبي، أعرف إن رحمته ما لها نهاية... ومع ذلك أحس إني ما أستحق أطلبها. لسه أحاول أفهم الأمور، وأحاول أكون مسلمة أفضل. الحين، والله أحتاج دعم من أي أحد مرّ بنفس هالشعور بالذنب أو البُعد عن الله. لو كنتِ هناك، إيش اللي ساعدك تاخذين أول خطوة ترجعين؟ أرجوكم اذكروني بدعواتكم. يا الله، اغفر لنا كلنا، واهدِنا، وسهّل علينا نرجع لك. آمين. 🤍

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

والله، هالشي خلاني أدمع. لا تخلي تأنيب الضمير يمنعك ترجع. إنك تحس بالندم هذي علامة إيمان. أجبر نفسك تصلي، والباقي بيتبع إن شاء الله.

أخت
مترجم تلقائياً

يا بنت، باب التوبة دايمًا مفتوح. توضي الحين وصلي ركعتين، راح تحسي بخفة. أنا أدعيلك.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أنتِ مش لوحدك. كلنا بنغلط. اللي ساعدني إني أتخيل رحمة ربنا زي محيط وذنبي زي قطرة. متخليش القطرة تحجب المحيط.

أخت
مترجم تلقائياً

قرأت مرة أنه لو لم نذنب ونتوب، لاستبدلنا الله بقوم يذنبون ويتوبون. إنه يحب التوابين. لا تؤجلي، فقط افعليها.

أخت
مترجم تلقائياً

قلبك لسه طري، دي نعمة! استخدمي الإحساس بالذنب كوقود عشان تقربي أكتر. الوضوء تطهير للروح كمان. تقدري تعمليها!

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق