كيف أحافظ على سلامتي العقلية في بيت عائلي صعب؟
سلام عليكم جميعًا. أنا شابة، رجعت أعيش مع أهلي بعد ما خلصت الجامعة. بصراحة، جو البيت كان دايمًا فوضى-أشياء عاطفية وجسدية في الماضي. أمي غالبًا تؤذيني عاطفيًا، وأبوي كان يستخدم العنف الجسدي بس الحين توقف، الحمدلله. مؤخرًا، إما يكونون حبوبين جدًا أو سيئين جدًا. أمي تنقلب على لا شيء، تشتمني، تصرخ-ما في توازن أبدًا. هذا مدمرني: ما أقدر أنام، قلق على أعصابي، أبكي بشكل عشوائي، أنفجر على الناس، آلام الدورة أسوأ، بس أبغى أختفي. كل صديقاتي لسه في الجامعة، فما عندي مكان أروح له إلا الشغل، النادي، أو مشي ساعة (بس في الويكند، للأسف). أحتاج نصيحة في كم شيء: ليش أحس بغثيان في بطني لما يكونون لطيفين معي؟ هل هذا طبيعي؟ تقريبًا أصعب من لما يكونون سيئين، لأني أحس بالذنب لأني مو ممتنة لطيبتهم. أحبهم، بس صعب جدًا أتصرف طبيعي وأنا أتذكر كل اللي سووه. كيف أتعامل لما يتجمعون عليّ أو يسخرون مني لأني "الغريبة" في العيلة؟ كمسلمين، المفروض نكون رحماء ونحترم آباءنا، وهذا يخلّط الأمور ويصعب الألم. ما أقدر أمشي الحين-ما جمعت فلوس كافية-وقطعهم عني بيخرب كل شي للأبد. كيف أقدر أوقف ردود فعلي؟ يعني، كيف أبطل آخذ الأمور بشكل شخصي وأكون حساسة زيادة؟ والأهم، كيف أحمي سلامي، أبقى قوية في ديني، وأحافظ على عقلي وأنا أجمع فلوس عشان أطلع؟ أي نصائح عملية أو أدعية بتكون تعني لي الكثير. جزاكم الله خيرًا.