هل للأطفال حقوق في الإسلام؟
بسم الله. عندي سؤال تقيل شاغل بالي. في الإسلام، هل مسموح للأطفال يتكلموا لو كانوا بيعانوا بسبب أهاليهم؟ لو طفل مر بسنين من الألم الجسدي والنفسي والكلامي والإهمال والإهانة والمعاملة الظالمة من والديه، هل لازم يسكت بس؟ هل الإسلام بيقول إن الأطفال لازم يقبلوا كل حاجة أهاليهم بيعملوها من غير أي سؤال، حتى لو ده بيدمر صحتهم النفسية والجسدية؟ لو طفل قال لوالديه باحترام إنهم بيأذوه، أو دافع عن نفسه ضد الظلم، هل ربنا شايف ده عقوق؟ هل ربنا هيعاقبه عشان اتكلم؟ يعني، هل فعلاً الأطفال ليهم حقوق في الإسلام، ولا الموضوع كله عن حقوق الوالدين؟ هل ربنا بيهتم بمشاعر الطفل وكرامته وراحته؟ هل الوالدين مش هيتحاسبوا قدام ربنا على الظلم والإيذاء والإهمال والقسوة؟ مش هيواجهوا عدل ربنا على المعاناة اللي سببوها؟ طب لو الطفل حاول لسنين يتكلم باحترام، يشرح ألمه، ويصلح العلاقة، بس ولا حاجة اتغيرت؟ لو كل مرة بيتكلموا تنتهي بإن الأهل يلوموا الطفل، يقولوا عليه عاق أو قليل الاحترام، وما يعترفوش أبداً بالأذى اللي عملوه؟ الطفل يعمل إيه ساعتها؟ لو وضع حدود ما نفعش لأنه مضطر يعيش في نفس البيت؟ لو معتمد عليهم مادياً وما عندوش مكان تاني يروحه؟ لو الوالدين كل يوم بيفتحوا خناقات؟ هل الطفل المفروض يسكت بس، ولا ممكن يحمي نفسه ويتكلم من غير ما يقصد يقلل احترامه ليهم؟ طب لو سنين الإيذاء غيرت الطفل؟ بقى غضبان، حساس زيادة، دفاعي، أو بيدخل في جدال، مش لأنه عايز كده، لكن لأنه عاش كتير من الألم والخوف والصدمات. هل الطفل عليه ذنب عشان ردود فعله دي، ولا ربنا فاهم اللي اتحمله؟ طب لو الطفل حاسس بالذنب لأن والديه بيدوله أكل وهدوم وسكن، مع إن نفس الأهل دول خلو الحياة صعبة نفسياً؟ هل توفير الأساسيات بيمحي الظلم؟ لو الطفل لسه خايف من واحد من والديه بسبب عنف جسدي في الماضي وهجمات بتحصل بين الحين والآخر، وكمان عايش في خوف دايم إن الوالد التاني ممكن يأذي نفسه؟ هل متوقع من الطفل يشيل كل ده لوحده؟ هل ربنا شايف معاناة الطفل ده؟ هل فاهم الألم والخوف والحيرة والآثار اللي فضلت من سنين الإيذاء؟ الإسلام بيقول للطفل ده يعمل إيه، وفين العدالة ليه؟ جزاكم الله خير على أي توجيه.