نظرة على آراء العلماء غير المسلمين حول صدق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)
بسم الله، هذه بعض أقوال باحثين غير مسلمين تبين كيف يتفق كثيرون على الصدق الحقيقي لنبينا الحبيب، عليه الصلاة والسلام: "يبدو لي أن محمدًا كان متحمسًا حقيقيًا، مقتنعًا تمامًا برسالته الإلهية. كان يؤمن بقوة بوحدة الأديان لخير الناس لدرجة أنه رأى كل حدث كوحي إلهي. لا أثر للخداع - هذه الفكرة سيطرت على عقله وقلبه وإرادته بالكامل." - أبراهام غايغر (1896)، *اليهودية والإسلام* "الفكرة القديمة بأن النبي كان مجرد محتال داهية، مزيف، ودينه محض هراء، بدأت حقًا في الانهيار... بالنسبة لرجل عظيم، أرى أنه من المستحيل أن يكون إلا صادقًا. أعتقد أن الصدق العميق الحقيقي هو أول سمة لكل الشخصيات البطولية." - توماس كارليل (1841)، *عن الأبطال، وعبادة الأبطال، والبطولي في التاريخ* (ملاحظة: كارليل لم يكن أكاديميًا، لكن أفكاره كان لها تأثير كبير في الغرب، فظننت أنه يستحق الإضافة.) "آمن محمد حقًا بأنه مدعو لاستبدال عبادة الأصنام الكاذبة عند العرب بدين أعلى، منقذ للروح." - تيودور نولدكه وفريدريش شفالي (1909)، *تاريخ القرآن* "ليس هناك شك في حقيقة وصدق إخلاص محمد وإيمانه الصادق بدعوته." - تور أندريه (1936)، *محمد: الرجل وعقيدته* "لا يمكن لمؤرخ حديث أن يعتقد بسهولة أن حركة بهذا الحجم بدأها مزيف أناني. بل علينا أن نبحث عن الأسباب الدنيوية وراء انتشار الدين الجديد السريع." - برنارد لويس (1950)، *العرب في التاريخ* "كان لدى محمد سبب وجيه لينكر بشدة كونه شاعرًا؛ لم يكن يتجنب فقط فكرة أنه المؤلف، بل رأى رسالته بإخلاص كوحي إلهي..." - أ. ج. أربري (1953)، *القرآن الكريم: مقدمة مع مختارات* "استعداده لمواجهة الاضطهاد، والطابع القويم لأتباعه، وعظمة ما حققه، كلها تشير إلى أمانته الأساسية. إن وصف محمد بالمحتال يثير مشاكل أكثر مما يحل." - و. مونتغمري وات (1953)، *محمد في مكة* "تهمة عدم الأمانة ضد النبي، التي وجهت عبر القرون بقسوة متفاوتة، من السهل جدًا دحضها. لم يكن محمد مخادعًا." - رودي بارت (1957)، *محمد والقرآن* "كان محمد على يقين تام بأن القرآن من عند الله، وهذا اليقين بنى سلطته... ليس هناك شك في صدقه الأساسي." - ريتشارد بل (1970)، *مقدمة بل للقرآن* "محمد الصادق أسهل فهمًا بكثير من محمد المحتال." - ماكسيم رودنسون (1971)، *محمد* "أقوى قوة في حياة محمد والمفتاح الحقيقي لنجاحه المذهل كانت إيمانه الذي لا يتزعزع بأن الله دعاه. مثل هذا اليقين الثابت، متى استقر، لا يترك مجالًا للشك وله تأثير هائل على الآخرين. اليقين الذي تصرف به كمنفذ لأمر الله أعطى كلماته سلطة قاهرة." - ألفورد ت. ويلش (1993)، "محمد،" في *موسوعة الإسلام* "الكثير عن محمد غير مؤكد، لكن لا يزال بإمكاننا قول أشياء كثيرة بثقة. قبل كل شيء، يمكننا التأكد إلى حد كبير أن القرآن هو مجموعة رسائل شاركها، مقتنعًا بأنها أُوحي بها إليه من الله." - باتريشيا كرون (2008)، "ماذا نعرف حقًا عن محمد؟" "بعد عصر التنوير، حدث تحول، وأصبح يُنظر إلى النبي مرة أخرى كباحث صادق عن الله بلا دوافع زائفة..." - أنجيليكا نويفرت (2019)، *القرآن والعصور القديمة المتأخرة* عسى أن تساعدنا هذه الرؤى، حتى من خارج ديننا، في تقدير صدق نبينا، صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.