السلام عليكم جميعاً، أشعر ببعض الحزن بعد انتهاء صداقة مع أم
السلام عليكم. منذ الانتقال والزواج وبعد إنجاب طفلين صغيرين، واجهت صعوبة حقيقية في العثور على أصدقاء جيدين. كلما ظننت أنني تواصلت مع شخص ما، إما يختفي أو يخذلني بطريقة مؤلمة. صداقتي الأخيرة انتهت للتو بعد سبعة أشهر. دعوتها وبناتها لبيتنا للمبيت-أطفالنا في نفس العمر تقريباً. كل شيء بدا طيباً حتى بدأت في التشكيك في خياراتي. هي لم تعد مسلمة، لكنني اعتنقت الإسلام عن طريق الزواج. سألتني: لماذا يتزوج زوجك الملتزم، الذي يأكل الحلال ولا يشرب الخمر، شخصاً لم يولد مسلماً؟ هذا الطريق كان نعمة لنا، الحمد لله، لذا شكوكها فاجأتني تماماً. كما علقت عندما قبل طفلي الصغير ابنتها على الشفاه-قالت: 'لا تقبليه، فهو مسلم'، مع أنها هي التي طلبت من طفلتها أن تقبله. لم أتحدث معها مطلقاً عن الدين. أظن أنها كشخص ترك الدين، ربما ما زالت تحمل بعض الألم. ربما رؤية تقويم العد التنازلي لرمضان في منزلي أثار شيئاً. منذ ذلك الحين، أصبحت متباعدة، ألغت خططنا للقهوة في اللحظة الأخيرة باعتذار لم يبدُ صادقاً، والآن مر أسبوع دون كلمة. لا يسعني إلا الشعور أن السبب هو إيماني. هذا يتركني أشعر برفض وحزن شديد.