صعوبات ما بعد الولادة: البحث عن العزاء في الإيمان
السلام عليكم جميعاً. أنا أم لأول مرة، مر أسبوعان على ولادتي، ولم أشعر بهذا القدر من الاكتئاب والقلق في حياتي من قبل. لقد دعوت الله بصدق من أجل هذا الطفل، لكني الآن أشعر بالسوء لأنني أعاني في تكوين رابط مع طفلي الصغير أو تقبل فكرة الأمومة. كل يوم، تأتيني الدموع وأنا أتساءل عما كنت أدعو الله من أجله، حيث أن رعاية طفلي تبدو أمراً مُربكاً جداً. لقد انقلبت حياتي رأساً على عقب-أفتقد الحرية التي كنت أتمتع بها من قبل، بدون مسؤوليات كبيرة، والوقت المميز مع زوجي، وزيارة أهلي بسهولة في بلدي. لم نتمكن أبداً من السفر معاً أو قضاء شهر عسل حقيقي، ومع وجود مولود جديد الآن، أخشى أن تظل هذه الأحلام مجرد أمانٍ لا تتحقق. أهلي يعيشون بعيداً، وزوجي في العمل معظم الوقت. في بعض الأحيان، أندم حتى على إنجاب طفل، على الرغم من أنني سألت الله هذه النعمة. أشعر بالإحباط لدرجة أنني أشعر بالخوف، ولا أعرف كيف أتعامل مع الأمر. هل يصبح الأمر أسهل مع الوقت؟ متى تبدأين الشعور بالفرح في حياتك وبالحب لطفلك؟ رجاءً، أي نصيحة أو كلمات طيبة ستكون بمثابة كل شيء بالنسبة لي الآن.