ابن أخي والدي من باكستان يقيم معنا وهذا يؤثر على سلامة أسرتنا...
السلام عليكم، قريب لي من باكستان يقيم معنا منذ بضعة أشهر بينما يدرس في الكلية. قد تمتد إقامته من سنة إلى أكثر من أربع سنوات. والدي غالبًا ما يدعو الأقارب للإقامة معنا، لكن الأمر ينتهي عادةً بأن تتولى أمي كل أعمال الطهي والتنظيف والدعم العاطفي، بينما يتوقع منا فقط أن نحترمهم دون مساءلة. هذا الآن هو شهر رمضان الثاني على التوالي الذي تشعر فيه سلامة منزلنا بالاضطراب بسبب هذا الوضع. بدلًا من أن يكون شهرًا هادئًا وروحانيًا لأسرتنا المباشرة، هناك توتر ومسؤوليات إضافية. وجهة نظر والدي دائمًا ما تكون نفسها: "أنا أدفع الفواتير هنا. ماذا تحتاجون أكثر؟" وهنا تنتهي المناقشة بالنسبة له. لكن إليكم المشكلة: - يرسل المال لدعم الأقارب في الوطن. - يقول إنه لم يتبق لدينا مال كافٍ. - مع ذلك يستمر في إحضار المزيد من الأقارب غير المباشرين للإقامة معنا. - أمي تتحمل كل أعباء العمل المنزلي. - عندما تظهر مشكلات، يُقال لي "كوني أكثر لطفًا"، أو "ابحثي عن مكان آخر تعيشين فيه"، أو "لا حاجة لي بك هنا". ابن الأخ هذا أيضًا لديه خلافات مستمرة معنا ويتصل بوالده في الوطن (الذي يدعمه والدي)، وعندما يكون هناك توتر، يشكو ويضغط على والدي للتعامل معي. يبدو وكأن احتياجات أسرتنا المباشرة تأتي دائمًا في المرتبة الثانية بعد واجبات الأقارب غير المباشرين، وأي خلاف يُنظر إليه على أنه قلة احترام. أنا لست ضد مساعدة العائلة، لكن متى تبدأ مساعدة الأقارب بإيذاء سلامة واستقرار أسرتك الخاصة؟ هل خطأ أن أشعر بالضيق من هذا؟ أنا أدعو لتحسن الأمور. حتى أنه يحضر دون دعوة إلى مكان عملي (بما أنني أعمل مع والدي) ويجلس هناك بشكل محرج حتى يغادر والدي. يبدو وكأنه يراقب العائلة، وهذا كان صعبًا على أمي وإخوتي أيضًا. الرابطة الأسرية التي أحاول بناؤها مع تقدمنا في العمر تتضرر بسبب وجوده. لا أريد الاستمرار في الشكوى كل يوم. هل يجب أن أتحدث إلى والده مباشرة وأطلب منه إدارة الوضع الذي جلبه إلينا؟ إخوتي أنهوا المدرسة، ووالدي ببساطة لا يستطيع التوقف عن 'مساعدة' أبناء الآخرين. عندما أذكر ذلك، يقول: "هؤلاء ليسوا آخرين، إنهم عائلة. لقد نشأتِ في أمريكا، تفكرين بشكل مختلف". ملاحظة - صحتي النفسية تتدهور بسبب كل هذا، خاصةً وأنني أتعامل بالفعل مع صعوبات مهنية. الحمد لله على كل شيء، لكن الأمر يصبح صعبًا حقًا.