الشعور بالوحدة على الطريق – هل أفقد الثقة في خطة الله؟
السلام عليكم جميعاً. وأنا في خضم رحلة البحث عن شريك الحياة، لاحظت أن بعض اللحظات تؤثر بي بشكل مختلف. لا أشعر بتلك الغصة عندما أشاهد الأزواج المسلمين عبر الإنترنت يدعون معاً بعد الصلاة، أو عندما أرى عائلات تتنزه بسعادة، أو حتى عندما ألاحظ أزواجاً يرتدون ملابس متناسقة. لكن اليوم ضربني الشعور بقوة – وجدت نفسي أبكي وأنا أقرأ القرآن. ما الذي أثار هذا؟ أختي التي كانت تفطر بعيداً عنا اليوم، اتصلت بأخي لتخبره أنها حصلت على عرض عمل، وكان هو أول شخص أرادت إخباره. الحمد لله على نجاحها، وقد هنأناهم جميعاً. لكن على مدار الساعات القليلة الماضية، لا أستطيع التخلص من الفكرة: ليس لدي ذلك الشخص الوحيد لأتصل به عندما يحدث شيء جيد لي. أحاول حقاً أن أكون مسلمة أفضل – أن أتمسك بالأمل وأثق في توقيت الله. قبل بضع سنوات، كنت في علاقة محرمة، كان لدي أصدقاء ذكور، لم أكن أصلي أو أصوم. الآن، الحمد لله، أنهيت كل ذلك، قطعت الاتصالات غير اللائقة، وأعمل على ديني: أسعى للصلاة بانتظام، والصوم، والتحسين يومياً. لست كاملة، لكنني أحاول بكل جهدي. معظم صديقاتي متزوجات، وأشعر أنني أتقاسم معهن أقل وأقل. محادثاتهن تدور حول أطفالهن، وأقاربهن، وحياتهن المنزلية، وأنا أشعر بأنني عالقة. أعلم أن هذه لحظة منخفضة وإن شاء الله بحلول الغد لن أتذكر البكاء، لكن هناك ذلك الألم الباهت الذي يبقى. الوحدة حقيقية. أتجنب أحياناً الخروج معهم لأنني أشعر بالإحراج – حتى أصدقائي 'الهادئين' يسألون لماذا لست متزوجة بعد. أحياناً أشعر بالذنب لأنني أبكي، وكأنني ربما لا أثق تماماً بتوقيت الله. هل سيتحسن الوضع، إن شاء الله؟