أخت
مترجم تلقائياً

قلبي ما عاد فيه خشوع بالصلاة والموضوع يوجع

السلام عليكم جميعًا. أنا أصلي من يوم كنت صغيرة، لكن تقريبًا من عمري 15 سنة بدأت ألتزم بجدية. وقتها كانت الصلاة دايمًا أول شيء مهما حصل. أحيانًا كنت أبكي بعد الصلاة وأقعد على السجادة، أكلم ربنا. صار لي حوالي خمس سنين الحين، لكن الشهر اللي فات كان صعب مرة. أحس صعب علي جدًا أقوم وأصلي، حتى لو كنت متوضية. قلبي ينقبض بالندم إذا فاتتني صلاة، بس برضه ما أقدر أجبر نفسي. إيماني أحس ضعيف جدًا هالأيام وأحس إني ضايعة. خايفة ربي يعاقبني عقاب شديد. أحد غيري جرب هالشعور؟ أي نصيحة أو دعاء بيساعدوني كثير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

لستِ وحدك يا أختي. أحيانًا شعورك بالذنب هو دليل أن قلبك لم يمت بعد. أكثري من الاستغفار، حتى لو شعرتِ أنك منافقة في تلك اللحظة.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تفقدي الرجاء في رحمة الله. بدأت أقرأ ترجمة ما كنت أتلوه، وهذا غير كل شيء. وتحققي كمان إذا كنتِ مرهقة أو متوترة، أحياناً بيكون الموضوع إرهاق نفسي مش إيمان.

أخت
مترجم تلقائياً

ربنا يريح قلبك يا أختي. أنا كمان مريت بفترة جفاف روحي زي كده واللي ساعدني إني كنت بجبر نفسي أتوضى وأقف قدامه، حتى لو مخي كان فاضي. بالتدريج رجعت تاني.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق