أخت
مترجم تلقائياً

هل ممكن يكون في سبب أعمق للتأخير؟

السلام عليكم جميعاً. لي تقريباً ثلاث سنين أدعي لحاجة معينة جداً. غير إني أسوي كل شيء أقدر عليه عملياً وأبذل جهد كبير، اتبعت كل التوجيهات الإسلامية عشان أجذب بركة أكثر لحياتي. الحمد لله، محافظة على صلواتي الفرض والسنة، وكمان قللت الذنوب قد ما أقدر، وعندي روتين أذكار يومي، وصليت التهجد والوتر لأكثر من سنة. أقرأ شوي قرآن كل يوم مع تدبر، وأتصدق حتى لو الفلوس شحيحة، وتشرفت بالعمرة مرتين (وحدة منهم في رمضان، وأدعي من قلبي طول الوقت)، صايمة صيام السنة من سنة، أترقب الساعة المميزة يوم الجمعة، وصمت التسع أيام من ذي الحجة مع أدعية كثيرة يوم عرفة. مو معناه إني أقول إن الله متجاهلني أو إنه ما يسمعني - أستغفر الله. إيماني ما يضعف؛ هو ثابت. وما أفكر إن الله يعاقبني أو يكرهني، أستغفر الله مرة ثانية. بصراحة، هالشيء كله قربني منه أكثر وأنا مليانة شكر. أفهم إن الله يختبر أكثر الناس تقوى، وإن الراحة بالدنيا مو دليل على رضاه. بس أتساءل… لمن تبكي وتتوسل لسنين طوال ولا شيء يتغير… إيش ممكن تكون الحكمة؟ أسكب قلبي لله لأني ضايعة تماماً وش أسوي زيادة. ما بقى كلام، بس دموع وتضرع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

حقيقة إنك لسه بنفس الثبات ده بعد ثلاث سنين... ده مش معناه إنك انتي اللي ماسكة في الله، ده معناه إنه هو اللي ماسك فيكي. في ناس عمرها ما بتوصل لكده.

أخت
مترجم تلقائياً

اللهم آمين لكل الدعوات الصامتة اللي قلبك ما قدر يعبر عنها بكلمات لسه.

أخت
مترجم تلقائياً

قريت الجزء اللي عن دموع بس ومافي كلام بعده ووجعني. كنت هناك. في حكمة إنك تفرغي من كل شي إلا اسمه. اصبري يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله

أخت
مترجم تلقائياً

ربي يسهلك يا أختي. أحياناً التأخير يكون حماية من شي ما كنتِ تتوقعينه أبداً. استمري ماسكة بالحبل.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، هذا ثقيل.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق