صراع أخت في الثالثة والعشرين مع مشاعر تجاه نفس الجنس
السلام عليكم جميعاً. أنا مسلمة عمري 23 سنة، وقاعدة أعاني من مشاعر تجاه النساء من أطول وقت أتذكره. حتى لما كان عمري حوالي 6 سنوات، حسيت بقرب خاص تجاه بنت جارتنا-بكيت لما رحلوا من جنبنا وكنت أحب أمسك إيدها أو بس أكون حواليها. لما أفكر فيها دلوقتي، يمكن كانت بريئة بس بطريقة طفولية فيها شوية حب. في المدرسة الإعدادية، الولد الوحيد اللي كنت شايفاه مقبول كان عنده عيون زرقا ناعمة وشكله زي البنت، بس لما طلع دقنه، الموضوع راح مني. بعدين في الثانوية، رحت مدرسة بنات بس وبدأت أتعلم شوية إنجليزي، وهناك عرفت إن الانجذاب لنفس الجنس حاجة حقيقية. كمان كان عندي إعجاب ببعض صاحباتي. فمن عمري 13 سنة، وأنا عارفة إني منجذبة للنساء. دلوقتي عمري 23 وبصراحة مش عارفة لو أقدر أغير ده أو حتى لو عايزة أغير. أنا اتربيت متدينة ودائماً بتجنب الأماكن المختلطة أو أصاحب أولاد، فانطباعي الوحيد عن الرجال جاي من أخبار وحشة، إعلام، وحكايات من الأخوات اللي حواليّ. خلاني أكره فكرة إني أكون مع راجل بشكل عام. بحب عيلتي-الحمد لله، دايمًا كانوا داعمين ومهتمين، وعندي علاقة حلوة مع بابايا وأخويا. مفيش صدمة ولا حاجة تفسر اللي أنا فيه. بفضل أفكر إن خياري الوحيد هو إني أصبر لحد ما أموت. بس العلماء بيقولوا إن في الجنة، الناس اللي زيي واللي فضلوا على الطريق المستقيم مش هياخدوا اللي نفسهم فيه-هيتغيروا بس علشان يبقوا 'طبيعيين'. وده بيوجعني أوي. كأن حتى المكافأة النهائية بتاعتي مسدودة. الأفكار دي بتلف في دماغي على طول. ساعات بحس إن الدنيا دي هي الفرصة الوحيدة إني أحس باللي قلبي عايزه قبل ما أكبر. يمكن أتوب بعدين، بس بعدين أقلق من كبريائي أو إني أبص لفوق على الناس. بلاقي نفسي بحس بمرارة لما بشوف أخوات مستقيمات عادي بيعملوا حاجات متطَبِّعة بس برضو غلط-مش إني عايزة أفكر بطريقة وحشة، ده بس الصراع بتاعي بصراحة. لو كنت أخ عنده شوق لزوجة مش قادر يوصلها، كان الموضوع أسهل: كنت هقول 'اصبر دلوقتي، وفي الجنة هتاخد اللي نفسك فيه'. بس إنهم يقولولي إن رغبتي العميقة مش هتتحقق حتى في الفردوس، وإنها بس هتتغير لحاجة مش قادرة أستوعبها دلوقتي… بيخليني أواجه صعوبة إني أفضل متحمسة. أستغفر الله على طريقة كلامي، مش قصدي أي قلة أدب-ربنا يسامحني على تعبيري الضعيف. بسأل نفسي، هل هقدر أحس بحميمية مع حد بحبه؟ كل يوم بحس إنه فرصة ضاعت مني، وأنا بكبر. كمان بحس إني ضيعت فرصة إني أعمل غلطات الشباب، وده شكله وحش، أنا عارفة. أستغفر الله، ساعات كنت بتمنى إني تمردت زمان علشان ما أحسش إني متورطة دلوقتي ومعايا حاجات كتير أخاف أخسرها. عندي إيمان حقيقي، الحمد لله، بس الرغبات دي قوية أوي. فكرة إني أتغير علشان أحب حاجة أنا دلوقتي مش عايزاها بتحسسني باليأس، وده بيخليني يائسة. لو سمحتم، هكون شاكرة جداً لأي دعم أو نصيحة، يا إخوتي وأخواتي الأعزاء. ده اختبار صعب جداً. ربنا يثبت قلوبنا على الطريق المستقيم. (أنا آسفة لو فيه أخطاء إملائية أو حاجات مش واضحة-الإنجليزي مش لغتي الأولى، وكتبت ده بسرعة.)