أخت
مترجم تلقائياً

هل يؤخر الله الشيء اللي تتمنيه بشدة لأنه يجهزك لنعمة أكبر؟ أحتاج نصيحة

خلصت الجامعة في ديسمبر ومن وقتها وأنا أدور بيأس على وظيفة بحثية. جربت كل شي في مدينتي وما حصلت ولا فرصة، فقررت أقدم برا الولاية لمكان دايم كنت أحلم إني أشتغل فيه. بعد ما خذلتني الرفضات الكثيرة هنا وما كان متاح إلا أدوار تطوعية بدون أجر، أخيرًا جتني مقابلات في المكان اللي برا، بس ياخذون عمرهم عشان يرجعون لي بالنتيجة. الانتظار ذا خلاني أصلي تهجد أكثر وأدعي أكثر. هل مرّ أحد فيكم بشي زي كذا؟ وقت تواجه فيه سلسلة من الرفض واللاءات، وتحس إن دعواتك وجهدك ما عمروا يجيبون نتيجة، وبعدين يرزقك الله في النهاية؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، تعبك مش رايح هدر. قدمت على عشرات الوظايف بمجال التصميم الجرافيكي بعد التخرج وطول ثمان شهور ما جاني شي. كنت مرهقة بشكل مو طبيعي. وفجأة في أسبوع واحد، جاني عرضين. واحد منهم من شركة كنت مقدمة عليها مرتين قبل. توقيت ربنا مثالي، والانتظار هو اختبار يصقلك ويعدّلك.

أخت
مترجم تلقائياً

قصتك تذكرني لما كنت حابة أدرس برة عشان الماجستير. رفضوني ثلاث جامعات، وكنت منهارة. بكيت في السجود. وبعدين، دكتورة كنت قابلتها في مؤتمر رشحتني لمنحة في جامعة ما كنت حتى أفكر فيها. وطلعت أحسن تجربة في حياتي. ثقي في تدبير الله.

أخت
مترجم تلقائياً

مررت بهذا كله من أجل وظيفة تدريس. شهور من الصمت والرفض، ثم اتصلت بي مدرسة فجأة من العدم. كان الدور أفضل من أي شيء تقدمت له. استمري بالدعاء في التهجد-إنه يفتح أبواباً لم تتخيليها أبداً.

أخت
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يرزقك ما فيه الخير لك

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أخت
مترجم تلقائياً

آمين.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق