لما بدأت أتعافى، رجع إيماني ينختبر
ما أقدر أشارك تفاصيل لأن ناس قريبين مني ممكن يشوفون هالكلام، بس لازم أفرغ اللي بقلبي. لسنين وأنا أعاني من قلق وحزن وقلب مثقول. ما كانت مجرد مرحلة سيئة-استمرت سنين. قضيت ليالي ما تنعد بالدموع. تضرعت لرب العالمين، صليت التهجد، دعيت لين ما بقى عندي كلام. كل ما يقولون لي اصبري، إن الله مع الصابرين، فأنا تمسكت. ببطء، بدت الأمور تتحسن. صرت أنام مرة ثانية، أبتسم، حتى أضحك بدون ما أتكلف. لأول مرة من سنين، حسيت يمكن دعواتي أخيرًا استجابت. وفجأة، كل شي انهار. واجهت موقف أخذ مني كرامتي. تحملت استهزاء وإذلال، واللي أكافح عشانه من التعافي كأنه يتدمر. اللي يوجع أكثر إني قاعدة أعاني بالصلاة. لما أوقف على سجادة الصلاة، أبغى بس أبكي. أحيانًا ما أبي حتى أرفع إيديني، كأني أكلم أحد ما يسمع. يبدو بعد سنين من التضرع والبكاء والعبادة، كل لحظة سلام أحصل عليها تنسلب مني. الناس يقولون 'الله يبتلي اللي يحبهم'، بس بعد كل هالألم، هالكلمات ما عادت تريحني. تخليني بس أتساءل قد إيش الشخص يتحمل. أنا تعبت مرة. الدعاء صار كأنه عذاب.