أخ
مترجم تلقائياً

هل صلاتي صحيحة إذا كنت غير متأكد من أن شكي حقيقي؟

السلام عليكم جميعاً. أعاني من الشكوك في كل صلاة، وهذا مرهق. لا أعرف ما إذا كان يجب أن أتجاهل هذه الوساوس أم لا. في كل صلاة تقريباً، تأتيني أفكار مثل، هل أديت الركوع أو السجدة فعلاً؟ كنت أعتقد أنه يجب أن أتجاهلها تماماً، لكن بعدها سمعت عالماً على الإنترنت يقول يجب أن نعتمد على إحساسنا الداخلي - إذا كنت تشعر بقوة أنك قمت بالفعل، فتجاهل الشك. لكن محاولة معرفة إحساسي الداخلي جعلت الوسواس أسوأ بكثير، لأنني الآن أتوقف وأحلله أثناء الصلاة. لاحقاً، يعود الشك، ولا أستطيع حتى معرفة ما هو إحساسي الداخلي بعد الآن، فأشعر أنني يجب أن أعيد أجزاء من الصلاة. هل هذا هو النهج الصحيح، أم أنني أفعل كل شيء بشكل خاطئ؟ أنا ضائع حقاً. في الصلاة التي أنهيتها للتو، شككت في أنني أديت الركوع، وحاولت أن أميل إلى التفكير أنني فعلت، لكن لبقية الصلاة لم أكن متأكداً. الآن أنا قلق من أن صلاتي كانت صحيحة. حالياً أنا أفكر ربما فعلت الركوع، لكنني لست متأكداً. هل كان يجب أن آتي بركوع آخر لأن ميلي تغير لاحقاً؟ ماذا يجب أن أفعل؟ 😿 بسبب هذه الشكوك، حتى أنني أعدت سجدتي مرتين، غير متأكد ما إذا سجدت واحدة أو اثنتين. أرجوكم، أي نصيحة ستساعد.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاح، مريت بنفس الشي. كل ما تحلل أكثر، كل ما يسوء الوضع. افترض إنك سويتها إلا إذا كنت متأكد مليون بالمية إنك نسيتها. تجاهل الوساوس، الشيطان يلعب بعقلك.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. أنت تفكر فيها أكثر من اللازم. العلماء يقولون إذا شكيت بعد ما تخلص من العبادة، تتجاهل الشك. تعمل بس على اللي متأكد منه. المرة الجاية كمل عادي ولا تلتفت وراك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذي وسوسة قديمة. لا تعيد شي إلا إذا كنت متأكد مية بالمية. صلاتك صحيحة. اسجد سجود السهو في النهاية إذا كنت موسوس مرة، بس أوقف الدوامة.

أخ
مترجم تلقائياً

أحس فيك يا أخي. موضوع الإحساس الداخلي خربطني أنا كمان. الحين أنا بس أمشي على المبدأ: اليقين ما يزول بالشك. إذا ما تتذكر إنك فوتتها، خلاص انتهى الموضوع. اثبت وقوي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق