هل تلتزم بمذهب واحد أم تبحث دائمًا عن الرأي الأشد؟
السلام عليكم جميعاً. أنا أتبع المذهب الحنفي، لكني كثيراً ما أجد نفسي أميل إلى الرأي الأشد، حتى لو كان من مذهب آخر، إلا إذا كان رأياً نادراً جداً. هذا يجعلني أشعر براحة نفسية أكبر، لكنه في نفس الوقت يصعّب الحياة، وأحياناً أعاني من المصاعب اللي تترتب عليه. خذ مثلاً موضوع لعاب الكلب. - فقهاء الشافعية يقولون إن الكلب كله نجس، ويجب غسل المكان سبع مرات أولاهن بالتراب ثم بالماء. إذا ما استخدمت التراب يظل نجساً، وأي شي يبتل منه يتنجس. - الحنابلة مثل الشافعية في هالنقطة تقريباً. - الحنفية يقولون إن اللعاب فقط هو النجس، ويكفي غسله ثلاث مرات بالماء. - المالكية يعتبرونه طاهراً. الحين، لو اتبعت الرأي الشافعي أو الحنبلي، إذا ما غسلت صح-سبع مرات، أولها بالتراب-راح أكون في حالة نجاسة، وعباداتي ممكن ما تنقبل. والمسألة مو بس في المكان المباشر. إذا ما طهرته على طول، وش عن ملابسي، الكنب، كرسي السيارة؟ هل النجاسة انتشرت بالرطوبة؟ وكيف أصلاً تنظف أشياء مثل الجوال أو الأجهزة الإلكترونية بالتراب؟ الواحد يحس إن الموضوع فوق طاقته. سؤالي: الحديث يقول "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب". هذا بالنسبة لي يبدو إنه يتكلم عن الأواني بس. ليش المذهبان الشافعي والحنبلي يوسعون هالحكم ليشمل أشياء أخرى والكلب كله؟ أحاول أفهم، لأني أبغى أعبد الله صح وأطلب رحمته، لكن هالتفسيرات المتشددة تصعب الموضوع وايد. وش رايكم؟ جزاكم الله خير.