مترجم تلقائياً

إيجاد التوازن مع توقعات الوالدين

السلام عليكم، فقط أردت أن أفرغ ما في صدري-إذا مر أحد بتجربة مشابهة أو لديه أي نصائح، سأكون ممتنة لسماعها. أنا أخت فلسطينية في منتصف العشرينات من عمري، الحمد لله، سأنهي شهادة الهندسة السنة الجاية. والداي دايماً كانوا حاميين كثير-ما في خروج بالليل، ولا سفر لحالي، أشياء من هيك. أنا شاكرة لهم على كل شيء قدموه، لكن أحياناً أحس إنه ما في مجال حتى أتنفس. قريب، جبت سيرة الجواز من شاب أسلم من فترة قريبة وظهر إنه مهتم. أبي زعل كثير وقال إنه رح يرفض أي حد مش عربي. صراحة، هالشي ما يريحني-الإسلام ما بفرض نتزوج من داخل ثقافتنا، ومالي داري وين الله كتب نصيبي؟ واضيف إنه أخوي الكبير تزوج برا من ثقافتنا كمان، والحين استقبلوا أول عيال لهم. لما العائلة تجتمع، أهلي يظهروا فرحين، لكن بعد ما يروحوا، بأسمعهم يشتكوا من حاجات صغيرة ومالها داعي. ابنهم مبسوط، هلق صاروا أجداد-ليش ما يركزوا على البركة هادي؟ أحياناً بفكر إنه لازم أخلص شهادتي، أصبح مستقلة، وأستمر أدعي بصدق. لكن بخاف حتى لو صار هيك، يمكن لسا يحاولوا يتحكموا بخياراتي. بحب أهلي كتير، بس صعب إني أحس إني عالقة بين إرضائهم وبين إني ألاقي طريقي. فيه كتير أفكار براسي هالأيام.

+134

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الصراع بين التوقعات الثقافية والدينية هو معركة دائمة. مشاعرك صحيحة تمامًا.

+5
مترجم تلقائياً

الأمر صعب، جعله الله خفيفاً عليك. ركز على إنهاء شهادتك، الاستقلالية تساعد كثيراً. أتمنى لك كل التوفيق!

+4
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. أدعو لك. البركة من طفل أخيك هي الأهم، إن شاء الله تليّن قلوبهم.

+6
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بشدة يا أختي. والداي كذلك. استمري في هذا الدعاء وتوكلي على خطة الله لكِ.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق