مفجع
اعتراف الأم شيء غريزي جداً. هذا يقطع القلب. كيف يمكن ألا يكون هناك أي محاسبة؟
إسرائيل لم تذكر من هم الجنود الذين أساؤوا معاملتهم. أمّان من غزة تظنان أنه ابنهما
غزة/القدس: الصورة تُظهر رجلاً من غزة معصوب العينين مجرداً من ملابسه حتى الملابس الداخلية ومقيداً ووجهه للأسفل على سرير أثناء احتجازه لدى إسرائيل. تقول إسرائيل إن الصورة حقيقية وأقرت بأن المعاملة التي تظهرها "لا تتماشى" مع قيم جيشها. لكنها لم تذكر بعد من هو الرجل أو أين يُحتجز. وقد زاد ذلك من معاناة أمّين فلسطينيتين، رنا أبو نصار وجودة الغول، وكل منهما متأكدة تماماً أن الرجل الذي يتعرض لسوء المعاملة في الصورة هو ابنها المفقود.