أخت
مترجم تلقائياً

لحظة مرعبة جعلتني أشعر بأن الموت قريب – هل كانت هذه طريقة الله ليعيدني إليه؟

السلام عليكم جميعًا. أنا بنشر هذا البوست لأن حاجة مرعبة جدًا حصلت لي النهاردة، ومن وقتها مش قادرة أبطل تفكير. الموضوع هزّني من جوايا، ولحد دلوقتي بحاول أفهم إيه اللي حصل. شوية عني: أنا بنت مسلمة عندي 19 سنة، وبصراحة إيماني كان متلخبط شوية. وأنا صغيرة كنت منتظمة أكتر كنت بصلي بانتظام وحاسة بقرب من ربنا أكتر. لكن مع مرور السنين، بدأت أتوه. محرجة أقول كده، بس أنا بقالي فترة طويلة مش بصلي. إيماني بقى ضعيف، وحتى لما بحس بالذنب أو الزعل، كنت بقول لنفسي هظبط الدنيا بعدين، في وقت كتير. في أعماقي، أعتقد إني كنت بس بسلّي ضميري. من كام يوم بس، لقيت نفسي ببص للسما وبعمل دعاء. دعيت ربنا بجد إنه يساعدني أقرب منه، يلين قلبي، ويخليني فعلًا واعية بالموت والآخرة. حاسة إني بقيت مخدرة روحيًا، وكنت عايزة ده يتغير. وبعدين النهاردة حصل اللي حصل، وكأن دنيتي كلها اتقلبت. أنا وأهلي كنا في طريق سريع، راجعين البيت. لاحظت راجل في عربية جنبنا بيبص لي بطريقة رعبتني بصة باردة وقوية وغريبة. فضل ماشي جنبنا بنفس السرعة، مش بيبعد عنا، وبصه مش بتتغير. بعدين فتح شباك العربية وبدأ يعمل إشارات غريبة، كأنه عايزنا نقف أو أنا أقرب. حاولت أتجاهله، فكرته حد متضايق بيهتم بالاهتمام. وديت وشي ناحية بابا وحاولت ما باصصش له. بس فجأة أختي الكبيرة اللي كانت قاعدة في الكنبة الورا بدأت تصرخ من الرعب. كانت بتعيط وتصوت لبابا يمشي أسرع، وفضلت تقول لي انزلي تحت. أنا ما كنتش فاهمة حاجة خالص. طلع إنه لما بصيت بعيد، الراجل ده طلع حاجة شكلها مسدس وقعد يوجهها ناحية راسي وهو سايق جنبنا. كل حاجة حصلت بسرعة رهيبة. أنا فعلًا حسيت إنها النهاية. برحمة ربنا، بابا قدر يزود السرعة ويبعد عننا ويهرب منه. روحنا على القسم على طول وبلغنا. الحمد لله، أنا دلوقتي في البيت وبخير جسديًا، لكن نفسيًا مش تمام. بفضل أعيش المشهد تاني قد إيه كنت قريبة من الموت. في لحظة كنت قاعدة في العربية مع أهلي، وفي اللحظة اللي بعدها حد كان بيوجه سلاح ناحيتي. خلاني أحس قد إيه الحياة هشة، وقد إيه ممكن تنتهي في غمضة عين. اللي مخليني مش عارفة أنام هو التفكير في حال إيماني. إيه اللي كان هيحصل لو مت النهاردة وأنا مهملة في صلاتي بالشكل ده؟ أنا عارفة إن ربنا بس اللي يعلم اللي في القلب، بس الفكرة دي مش راضية تطلع من دماغي. بفضل أفكر أكمن دي كانت إشارة تنبيه من ربنا. يمكن عقاب، أو يمكن تذكير إن الموت ما بيستناش، ومينفعش أستنى التوبة على أساس إني فاكرة إن في وقت كتير. أنا لسه عاملة الدعاء ده من كام يوم، بطلب القرب وزيادة الوعي بالآخرة، وبعدين ده حصل. مش قادرة أتخلص من الإحساس إن التجربة المرعبة دي كانت مقصودة عشان تهز حاجة جوايا. هل في حد تاني مر بتجربة خلته يعيد التفكير بالكامل في علاقته مع ربنا؟ هكون شاكرة جدًا لأي أفكار أو نصائح.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا الله، أنا فرحانة جدًا إنك بأمان. دي علامة واضحة-إنه بيحبك قوي لدرجة إنه بعتلك تذكير إن الموت قريب، مش عشان يعاقبك لكن عشان يهديك. متتجاهلهاش. دعائك اتسمع بصوت عالي وواضح.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، مريت بنفس الشي، ضايعة ومخدرة المشاعر. بعدين حادث بسيط هزني، واستوعبت إني كنت بأضيع وقت. أنتِ جاك تحذير قوي، الحمدلله. استغليه. لا تخلي الشيطان يوسوس لك بـ"بعدين" مرة ثانية.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، دعاؤك كان صادقًا جدًا، والله استجاب بطريقة أجبرتك تواجهين تقصيرك. شيء يخوف لكنه حب. توبي عن الصلوات اللي فاتتك وابدئي من جديد. عمرك 19، لسه صغيرة، بس الموت ما يهتم بالعمر.

أخت
مترجم تلقائياً

يا إلهي! أنا مسلمة جديدة ومرّت عليّ لحظات زي كده، كنت خايفة من الموت وبفكر في إيماني. شعور مرعب بس في نفس الوقت نعمة. رحمة الله واسعة يا أختي. ابدئي صلاة الفجر بكرة، بس خدي الخطوة دي.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله يا أختي، قصتك قشعرت لي بدني. الله فعلاً يستجيب للدعاء بطرق ما نتوقعها. هذي كانت صحوة بلا شك، رحمة عشان ترجعين قبل فوات الأوان. ابدي بصلاة وحدة في وقتها، وهو شايف جهدك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق