حُسن الخُلُق يتحدث غالبًا بأعلى من كلمات الدعوة.
اليوم كنت أفكر أنه عندما يعيش المسلم بإخلاص ولطف، مجسدًا السنة، فهذا في بعض الأحيان يكون أكثر إقناعًا من ساعات من المحاضرات. ديننا الجميل يُعاش، وليس فقط يُتحدث عنه. جعل الله أعمالنا وسيلة هداية للآخرين. آمين.