الإحساس بالتناقض بعد العودة إلى الإسلام، كيف أتغلب على هذا؟
السلام عليكم، انتهى رمضان، ويمكنني أن أستشعر همسات الشيطان بدءًا مجددًا. أنا متدينة جديدة، حرفيًا فقط يوم أو اثنين، الحمد لله، لكن لا أستطيع التخلص من هذا الإحساس بأنني مزيفة. خلال رمضان، تعلمت الكثير عن الإسلام وأحبته، خاصةً قصص ما عانى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكيف دعمه الله في كل مرحلة. ماضيّ مليء بأشياء أخجل منها – مثل البحث عن اهتمام غير لائق، كوني كنت مع عدة أشخاص، الغيبة كثيرًا، وعدم كوني الشخص الذي يرغبه الزوج المسلم. هذه الأشياء حدثت حتى في 2023-2024، لذا كل شيء جديد. الآن بما أنني مسلمة، أعلم أن الله أعطاني صفحة جديدة، لكن الناس (مسلمين وغير مسلمين) يستمرون في ذكر ماضيي، يقولون لا يمكنني فقط الهروب منه بإعلان نفسي مسلمة الآن. يدعون أنني نفس الشخص وأن توجيه التغيير لن يجعل الأمر واقعًا. قد تاببت بصدق وتحملت مسؤولية أخطاء ماضيي، لكن أفهم أن الأمر سيأخذ وقتًا لإثبات أنني لم تعد تلك الشخص. الأمر محبط لأنني أعمل بجد لتطوير نفسي لهدف الله وتطوري الشخصي. صراحةً، الأمر مُثبط للهمة عندما لا يكون لدى الناس ثقة فيني. كيف يمكنني إظهار أنني تغيرت حقًا؟ كنت أخفض نظراتي، محافظة في صلواتي وعبادتي للله، لا أحافظ على علاقات قريبة مع رجال غير محارم، وأنا في عملية قطع علاقاتي مع أصدقاء ليسوا جيدين لي. أحاول كل هذه الأشياء، لكن لا زلت أحيانًا أشعر أنني مزيفة... هل استعجلت في أخذ الشهادة?