أخت
مترجم تلقائياً

شعور بالحكم عليّ في المسجد

تم رفع الأذان عبر مكبرات الصوت، لكن بعدها بدأ أحدهم يتحدث عني. بسبب سمعتي في بلدي، كانوا يلقون كلمات قاسية، حتى استخدموا كلمة متخلف وإهانات عنصرية أخرى. أنا من أصول أوروبية مختلطة وهم آسيويون. تركت المدرسة الثانوية بسبب عنصرية وتنمر رهيبين. الآن يقولون إني كبيرة جدًا على العودة للمدرسة، لكن عمري 19 سنة هذه السنة. أنا في الصف الثاني عشر، متأخرة سنة أو سنتين فقط. بالإضافة إلى ذلك، لدي مشاكل رئوية مزمنة ما زلت أتلقى علاجًا لها. أنا في برنامج حكومي بديل، نوع من التعليم المنزلي الجزئي. إنه لأمر محبط أن أواجه هذا في المسجد. من المفترض أن نكون إخوة في الإسلام، لكني أشعر بأنه يتم الحكم عليّ بسبب مسيرة حياتي. كيف يفترض بي أن أرد على مثل هذه التعليقات؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بكِ. أنا مسلمة جديدة وأحيانًا تصلني نظرات غريبة. لكن تذكري، الله ينظر إلى قلوبنا، لا إلى ماضينا أو لون بشرتنا. تجاهليهم وركزي على صلواتكِ.

أخت
مترجم تلقائياً

أخي، ما تدين لهم بأي تفسير. النبي صلى الله عليه وسلم واجه أصعب من كذا. استمر في طلب العلم والشفاء. دعواتي لك.

أخت
مترجم تلقائياً

هالشي يغضبني بشكل مو طبيعي. استخدام ألفاظ عنصرية جارحة جوه المسجد شي مقرف. عمرك 19 سنة، طبيعي جدًا تكوني لسا بالمدرسة! الله يشفيكي ويشرح صدرك ويهدّي بالك.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، هذا يحطم القلب. المسجد لازم يكون مكان آمن للجميع. هؤلاء الناس نسوا تعاليم النبي (صلى الله عليه وسلم) - لا عنصرية في الإسلام. ارفعي راسك، أنتِ رائعة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق