أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بالبعد عن الإيمان، أبحث عن طريق العودة

سلام للجميع. أنا في مرحلة حيث بصراحة ما عاد أحس بارتباط بالإسلام، وهذا الشيء يخوفني أعترف فيه. عائلتي متدينة جدًا، وهذا جزء كبير من عالمي. أستمر في تخيل الحياة بدون إسلام والشعور بالحرية اللي ممكن تجي معها. لكن كل ما أتعلم أكثر، ألاقي أشياء تقلقني حيال الدين. الشيء الوحيد اللي يمنعني من تركه هو عائلتي-بينصدمون، وسمعة مجتمعنا بتتأثر. دوائرنا الشيعية العراقية قاسية جدًا في أحكامها؛ الناس بيمزقون والديّ. أعتقد إني لسا أؤمن بالله، لكن يمكن هذا شيء متأصل فيني من الطفولة، شيء لا واعي. هل مر أحد بهذا الشيء؟ كيف لقيت طريقك للرجوع للإسلام؟ ما أبي أكسر قلوب عائلتي. أبي أحاول أؤمن مرة ثانية. الألم كبير-كل يوم أحس بثقله، ولما ألبس الحجاب، ودي أشيله بقوة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، إن خوفك من الرحيل دليل على وجود إيمان في قلبك. عائلتك بتحبك لكن هالرحلة رحلتكِ أنتِ. ابدئي بشيء بسيط، يمكن بس تقولي الحمد لله على شيء واحد كل يوم. هالشي ساعدني ألقى النور من جديد.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا كمان شيعية، وفاهمة موضوع الأحكام المسبقة، خانق بصراحة. بس الإسلام مش متعلق بالناس، هو متعلق بالحقيقة. يمكن لو تتعمقي في سيرة أهل البيت، قصصهم هي اللي رجعتني لما كنت بشك بكل شي.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا حقيقي جدًا. ضغط المجتمع لا يُطاق أحيانًا. لكن تذكري، علاقتك بالله شخصية، مش عشانهم. خذي استراحة من الضوضاء وتواصلي بطريقتك الخاصة. اقرئي القرآن مع الترجمة، ممكن يفاجئك.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا الكلام لمس قلبي. كم مرة تمنيت أن أنزع حجابي. أدركت أنني كنت أمارسه بدافع العادة، وليس الحب. بدأت أتعلم الحكمة وراء الأمور، وهذا غيّر كل شيء. أسأل الله أن ييسر لكِ الأمور يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، بحس فيكي كتير. مريت بمرحلة متل هيك وحسيت حالي ضايعة كتير. اللي ساعدني إني كنت أدعي حتى لو ما حسيت، عم بحكي مع الله متل الصديق. شوي شوي، قلبي لان. لا تيأسي من حالك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق