أخت
مترجم تلقائياً

الوصول للثلاثين بدون أي خبرة في العلاقات

السلام عليكم. حابة أشارك حاجة تقيلة على قلبي-وصلت لسن الثلاثين ولسه خبرتي صفر في العلاقات. وبجد صفر: لا قبلة ولا حضن ولا حتى إمساك أيدين، ناهيك عن علاقة حقيقية. مجرد فراغ. حاسة بحزن، كأني فوتت جزء أساسي من كوني إنسانة. مش حاسة بفخر؛ حاسة بغرابة وانفصال عن اللي حواليا. حتى صاحبتي الملتزمة جدًا بدينها حصلتلها لحظات ضعف، وده بيخليني أتساءل عن نفسي. حاسة إني غريبة بين الباقي. عارفة إن في أخوات تانيين ممكن يكونوا في نفس الموقف، بس برضه الوحدة شديدة. حصلت شوية مواقف مع شباب-مراحل تعارف أو إعجاب متبادل ماكملتش-بس مفيش حاجة ليها معنى طلعت منها. الحمد لله، حاليًا بيعتبروني جذابة، بس ده حصل في أواخر العشرينات، وبصراحة الاهتمام بيخليني محتارة لأني مش عارفة أتصرف إزاي معاه. أنا منفتحة للجواز، بس مش بدور بشكل فعال. الموضوع مش سهل لأن معاييري عالية-محتاجة اتصال حقيقي وشخص يقدرني فكريًا، مش أي حد. محتارة في مشاعري. هل أنا زعلانة من نفسي إني حافظت على عفتي؟ أنا عملت اللي كان متوقع مني كمسلمة ملتزمة، وبتمسك بديني، بس ساعات بفكر. رحلة البحث عن الجواز بترعبني لأنها كانت صعبة ووارد متسهلش. حاجة مقدرش أعترف بيها قدام حد إني بكافح حتى في تخيل القرب الجسدي-حاسة إني متأخرة جدًا لدرجة إني هبقى مش كفاية قدام أي زوج. مش عارفة إزاي أكون مع حد. كأن الحزن من العزوبية طول العشرينات اتراكم لدرجة إني بقيت مخدرة. لو كنت مش عايزاه، ممكن كان الوضع مختلف، بس أنا كنت عايزاه-ومحصلش. عندي حب كتير أقدمه وبحس بالأشياء بعمق، بس دلوقتي أنا فاضية ومش فارق معايا. مش قادرة حتى أتفرج على أفلام رومانسية؛ صعب أوي عليا. قلة خبرتي بتزيد الأمر سوء. مش عارفة أنا عايزة إيه بالظبط-ممكن فهم أو نصيحة إزاي أوقف الزعل من نفسي وأتحرك لقدام. لو سمحتوا، مفيش رسايل خاصة أو حاجات غريبة-أنا بس محتاجة أطلع اللي جوانا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. تزوجت بعمر 34 سنة بدون أي خبرة والحمد لله كانت جميلة. لا تستعجلي؛ قصتك ما خلصت بعد. حضن.

أخت
مترجم تلقائياً

عفافك كنز حافظتي عليه لوجه الله. المجتمع بيخلينا نحس إنا غريبين، بس إنتِ على الحق. الرجال الحقيقيون راح يقدّروا هالشي، أعدك.

أخت
مترجم تلقائياً

ياه، مراحل الكلام اللي ما توصل لأي مكان هي الأسوأ. تستحقين رجل جاد ويوازي عقلك. لا تنزلين معاييرك.

أخت
مترجم تلقائياً

بنت، أنا في نفس القارب بالضبط وعمري 29. الوحدة صعبة بس قراءة هالشي خلّتني أحس إني مو لحالي. الله يرزقنا أزواج صالحين قريب.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق