خبير من جامعة شريف هداية الله جاكرتا يشرح إمكانية تحول فيروس هانتا إلى جائحة، المختلف عن كوفيد-19
أكد الدكتور إلميناراواتي، أخصائي علم الأوبئة ورئيس برنامج الصحة العامة في جامعة شريف هداية الله جاكرتا، أن الجمهور ليس بحاجة للهلع من فيروس هانتا رغم ضرورة بقائهم حذرين. أوضح أن انتقال عدوى فيروس هانتا يختلف عن كوفيد-19 حيث يتطلب وسيطاً من القوارض كالجرذان والزبابات (ابن عرس)، مما يجعل انتشاره محدوداً أكثر.
تحدث العدوى عندما يتعرض شخص لبول، لعاب، فضلات، أو غبار ملوث من القوارض. فيروس هانتا يُصنف كمرض حيواني المصدر، وليس معدياً مباشرة بين البشر مثل فيروس كورونا. سبق لإندونيسيا أن سجلت حالات من نوع HFRS الذي يهاجم الكلى، وليس نوع HPS ذا معدل الوفاة العالي كما في الأمريكتين.
قوة الجهاز المناعي تعتبر عاملاً هاماً؛ فليس كل من يتعرض للفيروس سيمرض. الفئات عالية الخطورة تشمل عمال النظافة، ممارسي إدارة النفايات، المزارعين، والطاقم في مختبرات الحيوانات. الوقاية الأساسية هي الحفاظ على نظافة البيئة، تخزين الطعام بشكل جيد، وتقوية المناعة عبر نمط حياة صحي.
يُنصح الجمهور بسرعة فحص أنفسهم إذا ظهرت أعراض مثل حمى عالية، صداع، وهن، غثيان، أو إسهال بعد الاحتكاك بالجرذان أو المناطق الملوثة. الحذر مطلوب، لكن الهلع ليس حلاً؛ نظافة الفرد والبيئة هي الحصن الأساسي ضد الأمراض المعدية.
https://mozaik.inilah.com/hala