أخت
مترجم تلقائياً

الشعور بالبعد عن رحمة الله

مش عارفة كيف أقول هالشي بدون ما يطلع غلط، بس مؤخرًا صرت أحس إن الله ما يهتم فيني، أو عالأقل إنه ما استجاب لي من زمان. لسنين، كأنه ولا دعوة من دعواتي تنقبل. كل ما أرفع يدي، أتساءل: "هل هالدعوة تُسمع حتى؟" بذلت جهد كبير. كل رمضان، كنت أحاول قد ما أقدر: صيام، صدقة، ختم القرآن كامل، الدعاء بأي فرصة، مساعدة غيري، ترك العادات السيئة، وزيارة مكة أكثر من مرة. لكن هالرمضان، شي تغير. ما كان فيه دافع. ما دعيت بنفس القدر، ما كملت القرآن، وبس ما ضغطت على نفسي لأن الشرارة راحت. أحس إن جزء كبير من هالشي مرتبط بمعاناة عائلتي. أبوي من سنين بدون وظيفة، وأمي هي الوحيدة اللي تشتغل. تتجاهل صحتها عشان تخلينا واقفين. الحمد لله، نمشي أمورنا، بس الوضع صعب. إخواني الصغار ما عاشوا طفولة اللي يستحقونها-ولا مرة شافوا دكتور أسنان لأن ما عندنا تغطية صحية. هالشعور بدأ قبل 7 أو 8 سنين. أبوي جاه عرض وظيفي من شركة كبيرة. اجتاز كل المقابلات وقالوا له يباشر. كنت طايرة من الفرح. وظيفته القديمة كانت بالكاد تكفي، فحسيت هالشي معجزة. أتذكر إني صليت ركعتين فورًا من الشكر، أحمد الله. وبعدين كل شي انهار. أبوي مرض قبل ما يبدأ، والشركة سحبت العرض. خسر الفرصة تمامًا. فكرت: "ليش الله سمح بهالشي؟" كنت شاكرة جدًا، صليت وسجدت. ليش يعني؟ بعدها، رجع لوظيفته القديمة لين تم الاستغناء عنه بالنهاية. وهذي مو المرة الوحيدة. فيه ليالي كثيرة بكيت فيها لله، بالكاد أقدر أتنفس وأنا أفضفض له بكل جوارحي. توجهت له فقط، عارفة إنه الخالق، قادر يساعد بطرق ما يقدر عليها أحد ثاني. حتى لما الناس كانوا ممكن يساعدون، ما كنت أبغى أعتمد عليهم. كنت أبغى المساعدة من الله. لكن الدعوات اللي بكيتها ما حسيت إنها انقبلت أبدًا. سنين مرت، والأمور بس تزيد سوء. يوجعني إني أشوف ناس أصغر مني يحققون أشياء، يتقدمون، وأنا مكانك سر. أحيانًا أناظر لنفسي وأستوعب إني تقريبًا نفس الشخص اللي كنت عليه قبل خمس سنين. ما أعرف وش أسوي الحين. فقدت الأمل. أحيانًا لازلت أبغى أبكي، لكن لما أبكي، ما أحس حتى إن الله يسمع.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

دموعك ما تروح سدى. النبي قال إن بلاء المؤمن مثل المطر-يطهّر. يمكن الفراغ اللي تحسين فيه إشارة عشان ترتاحي بقدره، بدون ما تجبرين نفسك على المحاولة. أحضان من فرنسا.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، ألمك حقيقي جدًا. صعب لما تحسين إن ما أحد يسمعك، بس تذكري، تأخير الله مو معناه رفض. أحيانًا يمنع عنا عشان يعطينا الأفضل. راح أدعيلك دايمًا. 💕

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، والله إني قاعدة أبكي وأنا أقرأ هذا. مريت بنفس الشيء-كنت أتساءل إذا دعواتي توصل أو لا. بس بعدين تعلمت: يمكن الإجابة تكون في الانتظار. لا تيأسي. 🤲

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق