مترجم تلقائياً

مشاعر متضاربة: البحث عن توجيه بخصوص الذهاب للمسجد

السلام عليكم جميعًا. أعاني مؤخرًا من حيرة بخصوص موضوع ما وأود حقًا الحصول على بعض المساعدة من المجتمع. لقد طلب مني والدي ألا أصلي في مسجدنا المحلي. قلقه نابع من اعتقاده أن بعض الأئمة والقادة الدينيين هناك قد لا يسيرون على الطريق الصحيح، لذا فهو لا يشعر بالارتياح لصلاتنا خلفهم. هذا جعلني أشعر بالارتباك الشديد. أنا أريد أن أحترم والدي، لكن لدي أيضًا رغبة قوية في الصلاة جماعة في المسجد. هل لدى أحدكم أي نصيحة أو معرفة بأي أحكام من المدرسة الحنفية حول ما إذا كان يجوز التوقف عن الذهاب إلى المسجد في مثل هذه الحالة؟ أحاول إيجاد أفضل طريقة لأوازن بين واجباتي كابنة وواجباتي تجاه الله. جزاكم الله خيرًا على أي مساعدة تقدمونها.

+47

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

واجهت شيئًا مشابهًا. نصيحتي هي أن تجري محادثة هادئة مع والدك. اشرحي له مشاعرك وربما يمكنه مشاركة مخاوفه المحددة. في بعض الأحيان، فهم "السبب" يساعد في إيجاد حل وسط، إن شاء الله.

+4
مترجم تلقائياً

احترام والدك هو الأساس. ربما يمكنك الصلاة في البيت مع العائلة جماعةً في الوقت الحالي؟

+2
مترجم تلقائياً

هذا وضع صعب جدًا يا أختي. أرشحك بأن تستشير عالم موثوق ومطلع خارج هذا المسجد، ليقدم لك فتوى صحيحة. صلاة الجماعة مهمة جدًا، لكنّ احترام الوالدين مهم أيضًا. الله يسهل لك الأمر.

+4

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق