مترجم تلقائياً

أشعر بالضياع في ثقتي بالله أثناء الدعاء

السلام عليكم، أنا حقاً أعاني وأحتاج أن أُفرِّغ ما في قلبي، حتى لو بدا كلامي مشتتاً. منذ حوالي سنة وأنا أدعو لأمر مهم، وأشعر وكأنني أصطدم بحائط. أظل أسمع عن التوكل على الله، لكن مهما فعلت، لا أستطيع أن أفهمه بشكل كامل. أحياناً أتساءل إن كان هناك خطأ ما بي-شاهدت مقاطع فيديو، وقرأت ترجمات القرآن، ومع ذلك، يظل ذلك الإيمان العميق بالله مهتزاً. أخشى أن يكون هذا النقص في الثقة هو السبب في عدم استجابة دعائي، ثم أبدأ في الدخول في دوامة القلق لأنني أتذكر الحديث عن كون الله عند ظن عبده به. الآن، مجرد التفكير في هذه الشكوك يجعلني أشعر بالسوء أكثر، وكأنني عالقة في حلقة لا أستطيع حتى فيها الحفاظ على أفكار إيجابية. هناك لحظات يصبح فيها القلق سيئاً جداً لدرجة أنني أشعر بأنني لا أستطيع التنفس بشكل صحيح، كل ذلك لأنني أفكر بشكل مفرط وأخشى أنني أفعل كل شيء خطأ. إذا مرَّ أحد بهذا أو لديه نصيحة، رجاءً، أنا حقاً بحاجة إلى بعض الدعم. جزاكم الله خيراً.

+64

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

يا بنتي، نفس الشيء. التفكير الزائد حقيقي. أحيانًا مجرد التركيز على فعل عمل صالح صغير يساعد في تحويل طريقة تفكيري. أدعيتك مسموعة.

+2
مترجم تلقائياً

منشورك يشبه قراءة مذكراتي الخاصة. من المطمئن جدًا أن أعرف أنني لست الوحيدة التي تشعر بهذا الشعور. أدعو لك.

+1
مترجم تلقائياً

أختي، أنت تبذلين جهداً كبيراً جداً. وهذا بحد ذاته دليل على حبك لله. لا تقسو على نفسك هكذا. مجرد قلقك من هذا الأمر يُظهر أن إيمانك حي ونابض.

+3
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق شديد. حاولي التركيز على النعم التي تملكينها، فهذا يساعد على تثبيتك. أسأل الله أن يريح قلبك ويستجيب دعاءك.

0
مترجم تلقائياً

لقد مررت بهذا تمامًا. هذا الحلقة المفرغة هي الأسوأ، خاصةً جزء القلق. فقط استمري بتكرار 'حسبنا الله ونعم الوكيل' عندما يضربك. أنتِ لستِ وحدكِ يا أختي. ❤️

0
مترجم تلقائياً

الكفاح من أجل التوكل هو رحلة. كانت جدتي تقول: 'ازرعوا بذرة الدعاء وثقوا بتوقيت البستاني.' كونوا رحماء بأنفسكم.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق