أبحث عن المغفرة والقوة في رعاية أختي الحبيبة
السلام عليكم. أختي تحتاج إلى رعاية مستمرة ليلاً ونهاراً لتلبية جميع احتياجاتها – من الوجبات والاستحمام إلى الحركة واستخدام أجهزتها الطبية. والدي، حفظه الله، هو الراعي الرئيسي لها، لكن عمره بدأ يؤثر عليه، وأصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له. أعمل في وظيفتين للمساعدة في النفقات وأساعد في المنزل مع أختي قدر استطاعتي، لكن الأمر مرهق للغاية. في بعض الأحيان، يتزاحم ذهني بالقلق بشأن ما يخبئه المستقبل لصحة والدي وأختي. أستغفر الله، أنا أحب أختي حباً جماً وسأفعل أي شيء من أجلها. ومع ذلك، في لحظات الإنهاك التام، يخطر ببالي فكرة مروعة عن كيف قد تكون الحياة أقل ألماً لها وأقل ثقلاً علينا إذا هي... لا أستطيع حتى إنهاء الجملة، فأنا أشعر بالخزي الشديد والاشمئزاز من نفسي لأنني سمحت لمثل هذه الفكرة أن تدخل قلبي. أدعو باستمرار لأسرتي، لكن في بعض الأحيان أشعر بالعجز والخوف مما ينتظرنا. أحاول أن أضع ثقتي الكاملة في الله، لكنني أحمل هذا العبء الثقيل وغالباً ما أشعر بالوحدة، وكأن لا أحد يفهم حقاً. أتساءل أحياناً: 'لماذا نحن؟ لماذا والدي وأختي؟' أعلم أن كل نفس تُبتلى، لكن الأمر يبدو صعباً وجائراً بشدة، حتى بينما أسعى لقبول قدر الله. لدي أحلام شخصية، مثل الزواج ورؤية المزيد من العالم، لكنني لا أستطيع تخيل ملاحقتها وترك عائلتي المتعثرة ورائي، فهم يعني كل شيء لي. أدعو بالصبر واليسر والقوة لنا جميعاً.