أخت
مترجم تلقائياً

هل تساءلت يومًا ما الذي يجلب محبة الله حقًا؟

لقد خطرت على بالي هذه الفكرة... الجميع يتوق للمحبة، أليس كذلك؟ من العائلة، من الأصدقاء، من هذا العالم بأسره. لكن ماذا لو... أن الذي *خلقك*... يحبك بالفعل؟ يخبرنا الله في القرآن: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" (وهذه من سورة البقرة، الآية 222) تأمل ذلك للحظة. الأمر ليس في كونك معصومًا من الخطأ. بل في عودتك إليه. الأمر ليس في عدم الانزلاق أبدًا. بل في إيجاد طريقك للعودة دومًا. واسمع هذا، قال النبي ﷺ: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ" (من أحاديث صحيحة في البخاري ومسلم) تخيل فقط هذا المشهد... يُنادى باسمك هناك في الأعالي. محبوبًا من الله نفسه. محبوبًا من الملائكة. هنا يدرك المرء المغزى الحقيقي. الأمر ليس في سجل حافل بالكمال. بل في قلب صادق وحقيقي. قلب متواضع. قلب يواصل العودة، مهما بلغ عدد مرات ضياعه. لأن الله يحب الساعين. الذين يجاهدون عيوبهم. الذين لا ييأسون أبدًا من رحمته. لذا، استمر في العودة. حتى بعد الانزلاقات. حتى بعد السقطات. لأنه ربما... تلك العودة ذاتها هي ما يجعلك تُحَب من الله أكثر من غيرك. اللهم اجعلنا من الذين تحبهم، واقبل توبتنا، وطهر قلوبنا، واجعل أسماءنا تُذكر بمحبة في أعلى الجمع. آمين.

+53

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، أحتاج هذا اليوم. الجزء الذي يتعلق باسمك يُنادى... سبحان الله.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

جعلتني أبكي. نحن ننغمس في أخطائنا حتى ننسى أن حبه غير مشروط عندما نُنيب بصدق.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق