كيف يتواصل الله معنا ويمنحنا القوة عبر المحن
السلام عليكم جميعاً، كنت أفكر كثيراً مؤخراً لأنّ الكثير من أدعيتي تبدو بلا إجابة. أنا أواجه صراعات في الصحة النفسية، وعائلتي تمر بفترة صعبة طويلة - لقد استمرت لسنوات، وأشعر بأنها لا تُحتمل. أستطيع أن أرى أواصر عائلتنا تضعف أيضاً. دون الخوض في التفاصيل، لقد تحملنا الكثير من المعاناة، وهذا يجعلني أتساءل: أهذه هي الحياة حقاً؟ أعلم أن القرآن يعلمنا أننا خُلقنا لعبادة الله وأن الحياة اختبار. ولكنني ألاحظ مسلمين آخرين ناجحين، يستمتعون بالحياة وبشكل عام سعداء (رغم أنهم يواجهون تحديات صغيرة أيضاً). أشكك في نفسي: أنا أُصلي، أصوم، أسعى لأن أكون شخصاً صالحاً، ومع ذلك أواجه مشاكل كبيرة في كل مجال - التعليم، المال، الصحة، والسلامة النفسية. ما أريد أن أفهمه هو: هل هذه طريق الله في التواصل معي؟ هل يسمح بهذه الصعوبات ليطهر ذنوبي؟ في بعض الأحيان، أشعر وكأن الله بعيد، ولا أستطيع فهم السبب. كلما أدعو، يبدو أن الأوضاع تزداد سوءاً أحياناً. الرضا مفهوم عميق، وأحاول تقبّل ظروفي، ولكن بصراحة، أشعر أنه بعيد المنال الآن.