أخت
مترجم تلقائياً

أن يُرفَض خُطْبِي لأن والدي يعمل سائقًا... وهذا يؤلمني بشدة

وعليكم السلام. بصراحة أشعر بأنني منهكة. للتوضيح: أنا متعلمة، حاصلة على شهادة جامعية، أحاول أن أكون لطيفة ومراعية، أجتهد في ديني، وعادةً ما يُرى فيّ أنني سأكون زوجة داعمة. كثيرًا ما يقول الناس إني ستكون شريكة مناسبة. لكن كل ذلك يبدو وكأنه لا يساوي شيئًا. لأن والدي سائق. يعمل في شركة محترمة، معروف في مجتمعنا، وقضى حياته كلها يعمل بجد ليرعانا. الحمد لله، نحن في حالة جيدة، لسنا في ضيق مادي أبدًا. لقد وفر لي كل الفرص. ومع ذلك، عندما تعرف العائلات على طبيعة عمله، يتغير الجو. تتباطأ المحادثات، يخبُت حماسهم، ثم يسود الصمت. أو تسمع تعليقات غير مباشرة مثل: "الكل يعرف ماذا يعمل أبوها..." أو "ابني يشغل منصبًا إداريًا، كيف يمكن أن نختلط بهم؟" وكأن رزقه الحلال والشريف شيء يُستَحقَر. لا أستطيع تغيير ما يفعله، ولن أفعل فقد ضحى من أجلنا كثيرًا. لكن هذا الأمر ينزف قواي حقًا. أشعر وكأن يتم الحكم عليَّ بسبب شيء ليس لي يد فيه، وكأنه لا يهم مدى تحسيني لنفسي، فلن أصبح "مقبولة" أبدًا بسبب هذا الأمر الذي لا سيطرة لي عليه إطلاقًا. أنا أقترب من الثلاثين الآن، وأشعر بالقلق. قلقة من أن لا يتوقف هذا النمط. قلقة من أن أظل أُرفَض فقط لهذا السبب. قلقة من أنني قد لا أجد زوجًا أبدًا. وأعمق جرح ليس حتى الرفضات بل مشاهدتي لوالدي، الذي أعطاني كل شيء، يصبح السبب الذي يجعل الناس يتراجعون... بينما هو يستحق الاحترام فقط. لا أعرف كيف أتعامل مع هذا بعد الآن.

+42

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

المشكلة تكمن في عقليتهم الضيقة، وليس في عمل والدك. العيش بشرف شيء يُفْتَخَر به.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق