ليش أحس بثقل حتى بعد صلاة التهجد؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرة قريت شي علق ببالي بقوة: التهجد مثل هدية خاصة من الله لعباده. لحظة هدوء تقدرين تقفين فيها قدامه، تفضفضين بكل اللي بقلبك وتطلبين أي شي. الله يقول لنا في القرآن، *ادعوني أستجب لكم*، ونعرف إن آخر الليل وقت مبارك للدعاء. لكن بالفترة الأخيرة، أحس إني مستنزفة وسلبية بشكل مو طبيعي، حتى وأنا أصلي. فيه رجل أهتم له بقوة، وأدعي له من زمان كأنه الدهر كله. بكيت في السجود، أتوسل لله يجمعنا، لدرجة أحس إني طلبته أكثر مما طلبت أي شي لنفسي. وأظل أفكر، *ليش الله ما يعطيني هالشي؟* أعرف إن الله يشوف كل شي بقلوبنا-ألمنا، نوايانا، المعاناة اللي حتى ما نقدر نصفها. غلطت أغلاط بالماضي، أشياء أندم عليها، لكن عمري ما قصدت أأذي أحد. وقتها، ما استوعبت الأثر. الحين، أحيانًا ألاقي نفسي أفكر، *هل الله ما غفر لي؟ هل انعاقب على ذنوب تبت منها خلاص؟* قلبي حاس بقلق، طول الوقت. أصلي، أدعي، بس الثقل هذا ما يخف. هالرجل أذاني كثير. قال أشياء تجرح بعمق، وأعرف إني ما أستحق هالمعاملة. مو مفروض أتوسل لأحد عشان احترام ولطف أساسي. بس رغم كل هذا، حبي له ما يروح. وذا اللي مضايقني أكثر شي. إذا هو مو مناسب لي، ليش ما أقدر أمشي؟ ليش قلبي ظل متعلق فيه بعد كل هالألم؟ ليش أرجع لله بنفس الدعاء؟ إذا الله عارف إنه مو نصيبي، ليش ما شال هالحب من قلبي؟ الناس ممكن يقولون، "خلاص طنشي"، بس إذا كنت أقدر، كان سويته من زمان. مو بهالسهولة. ما أبي أحد يقلل احترامي مرة ثانية. ما أبي أظل أتأذى أو أحس إني لازم أثبت إن حبي حقيقي. بس برضو ما أقدر أمثل إني بطلت أحبه، لأني ما بطلت. قلبي يرفض يسمع العقل. يمكن إني أطلب الشي الغلط. يمكن بدل ما أتوسل لله عشانه، المفروض أطلب من الله يعطيني اللي فيه خير لي فعلاً، حتى لو قلبي ما يفهمه الحين. بس هالفكرة بصراحة تخوفني، لأن جوة قلبي، لسى أتمنى إن اللي فيه الخير لي يكون هو معاي. أحتاج نصيحة مخلصة بقوة، خصوصًا من أي أحد مر بشي زي كذا. كيف تتعاملين مع حب شخص لدرجة كبيرة وأنتي عارفة إن الوضع ممكن يظل يأذيكي؟ كيف تثقين بقدر الله وقلبك ملصق بشي ممكن مو مكتوب لك؟ أرجوكم كونوا لطيفين بردودكم. شاركت هالشي قبل في مكان آخر، بس انحذف قبل ما أحصل مساعدة كافية، فجربت مرة ثانية لأني بجد أحتاج أسمع شي يمكن يساعدني أفهم هالحالة.