سلوك أمي يستنزفني وأحتاج نصيحة للتعامل معها إسلامياً مع الحفاظ على صحتي النفسية
كنت زمان أحس بالأسى على أمي وألزم جانبها، ضحيت بحياتي الاجتماعية كلها لأنها دايم تقول إنها قاعدة بالبيت لحالها وأنا برا أستانس. الحين ما عاد عندي ولا صديقة. أمي تعتمد علي بكل شي، أقصد فعلاً كل شي. يعني لو سويت لها شاهي مرة الصبح، تتوقع إني أترك كل مشاغلي وأسويه لها كل يوم. لو ما سويت، تفضل تهمهم جنبي إنها تبغى شاهي وما فيه أحد يسويه لها. لو ساعدتها بموقف مرة، تحوله على طول وظيفة دائمة لي. وأنا ما عندي وقت لهالشي مع جدولي. كمان ما توقف تتكلم عن كيف حياتها بائسة بسبب زواجها وأهل زوجها وكل هالأمور. وهي على هالحال من أكثر من 20 سنة بدون توقف. سلبيتها تخربط عقلي. لما أكون بعيدة عنها، أحس بخفة-لا مشاعر سلبية، لا إرهاق نفسي. بصراحة أكون أسعد وأنا بعيدة. لكنها دايم تحاول تقعد معي لأنها وحيدة. مو عارفة إيش أسوي. ما أبي أضحي بعقلي وحياتي الاجتماعية في هالمرحلة المهمة من حياتي، اللي المفروض أبني فيها مستقبلي، عشان أكون معها طول اليوم كل يوم. حتى لو اشتريت هدية صغيرة لصديقة جديدة، تفضل تقول كيف إن صديقتي تستاهل هدية وهي لا. كلام زي "روحي، صرفي فلوسك كلها على صديقاتك ولا تعطي أمك شي". أنا حتى مو فاهمة إيش تقصد. جربت أتكلم معها، لكنها تستعمل أسلوب تأنيب الضمير والابتزاز العاطفي. جربت أتجاهلها، لكن بعدين أحس بشعور سيء وأنا أشوفها قاعدة لحالها تبكي في صلاتها. ما أعرف كيف أتعامل مع هالشي بطريقة تتبع التعاليم الإسلامية وأنا أحافظ على نفسيتي من الانهيار. أي نصيحة، خصوصاً مع توجيه إسلامي، راح تعني لي كثير. الله يسهل أمورنا كلنا.