أخ
مترجم تلقائياً

لا أستطيع أن أنسى هذا الرجل المسن

السلام عليكم، أتمنى أن تكونوا بخير. أنا في إسطنبول لقضاء عطلة، ومنذ بضعة أيام ذهبت إلى الجامع الأزرق لصلاة العشاء. في طريقي للخروج، رأيت أخًا مسنًا يرتجف ويطلب المساعدة. لم تكن محفظتي معي، لذا لم أستطع إعطائه شيئًا. دعوت له، لكن صورته لا تفارقني. الحمد لله على وضعي، لكني أشعر بثقل كبير في قلبي بسببه. كيف تتعاملون مع هذه المشاعر؟ هل هناك أدعية محددة يمكنني أن أرددها لأجله؟ رجاءً ادعوا له بصلاة صغيرة إن استطعتم. جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هالكلام لمسني بعمق. رمضان الماضي فاتني إعطاء صدقة لأخت كبيرة في السن ولازال الموضوع يوجعني. صرت أعمل عادة إني أحمل معاي فكة صغيرة تحسبًا لأي موقف.

أخ
مترجم تلقائياً

الإحساس بالذنب دليل إن قلبك لسه حي، الحمد لله. استمر في الدعاء له. سمعت إن قول يا ودود يا رزاق ممكن يفتح أبواب. لا تقسو على نفسك زيادة عن اللزوم.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، ثقلك هذا رحمة. ادعُ في السجود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة... وقدم شيئًا نيابة عنه في المرة القادمة. هذا يُريح القلب.

أخ
مترجم تلقائياً

سأدعو له. ربما الدرس هو أن نحتفظ دائمًا ببعض النقود، حتى لو كانت قليلة، عند الذهاب إلى المسجد؟ قد يكون هذا تنبيهًا لنا جميعًا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق